شبكة العطاء بلا ثمن

كلمة الادآرة
يسعدنا انضمامكم إلى أسرة ( العطاء بلا ثمن )، بمساهماتكم المتميزة في أقسام العطاء المختلفة بالمنتدى. * يمنع منعا باتا نشر أي مساهمة تتعلق بالتسويق التجاري لأي سلعة الرجاء مراجعة القوانين






أهلا وسهلا بك إلى شبكة العطاء بلا ثمن .
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مســـابقة من هدي النبوة 1440هجرية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك عدالة سماوِيَّة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك محاكمة الأعضاء
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شارك بهمة عالية ( مقطوعة زجلية )
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الحكمة والمثل والقول المأثور
شارك اصدقائك شارك اصدقائك القولُ والفِعْلُ
شارك اصدقائك شارك اصدقائك [تم الحل]من أحاديث الأربعين النووية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مما قالوا عن النساء ...لا تحزنهن
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تشكيلة من الورود ...إليك سيّدتي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مسابقة استبيان عن التفاؤل والتشاؤم عام 2018م
الخميس ديسمبر 06, 2018 8:10 pm
الثلاثاء ديسمبر 04, 2018 12:59 pm
الإثنين ديسمبر 03, 2018 10:19 pm
الإثنين ديسمبر 03, 2018 4:25 pm
الأحد ديسمبر 02, 2018 6:29 am
الخميس نوفمبر 22, 2018 9:57 pm
السبت نوفمبر 17, 2018 5:58 am
الأحد نوفمبر 11, 2018 8:37 pm
السبت نوفمبر 10, 2018 7:25 pm
السبت نوفمبر 10, 2018 4:41 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



شبكة العطاء بلا ثمن  :: العطاء الدينى ::   :: القرآن الكريم

شاطر

الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 12:11 pm
المشاركة رقم:
مشرفة
مشرفة

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 16/09/2018
مُساهمةموضوع: تاريخ كتابة الحديث الشريف وتدوينه


تاريخ كتابة الحديث الشريف وتدوينه







تاريخ كتابة الحديث الشريف وتدوينه

‏لما كانت السنةُ النبويةُ الصحيحة المصدرَ الثاني بعدَ القرآن الكريم في الاحتجاجِ بها، ‏والعمل بمضمونها، ‏والاحتكامِ إليها، ‏والتسليمِ لها، ‏فقد اشتدّت عناية الصحابة رضوان الله عليهم بما صَدَرَ عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من أقوال وأفعال، فحفظوها في صدورهم، ‏وقَيَّدَ بعضها عددٌ منهم في الصحف، ‏وبلَّغُوها لمن جاء بعدهم من التابعين، ‏بدقة بالغة، ‏وعناية لا نظير لها.

ثم جاء عصرُ التابعين، فًحذَوا حَذْوَ الصحابةِ في حفظ الحديث وكتابته، فكان العالم منهم يتردد على صحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الذين كانوا في بلده، فيحفظُ مروياتهم، ويَعْقِلُ فتاويهم، ‏ويعي تأويلَهم للآي الكريم

واستقرَّ الأمرُ على ذلك إلى رأس المائة الأولى مِن الهجرة في ولاية الخليفة عُمَرَ بنِ عبد العزيز، فرأى جَمْعَ الحديثِ والسنن، ‏وتدوينها تدويناً عاماً خشيةَ أن يضيعَ منها شيء بموت حافظيها، فقد روى الإمامُ مالك في الموطأ (برواية محمد بن الحسن رقم: 936) عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبي بكر بن عمرو بن حزم: أن انظُر ما كان من حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أو سنته، ‏أو حديث عُمَر أو نحوه، ‏فاكْتُبْهُ لي ‏فإني قد خِفْتُ دروسَ العلمِ وذهابَ العلماء. وكتب أيضاً إلى العالم الجليل المحدث الحافظ ابن شهاب الزهري أن يُدَوِّنَ الحديثَ والعلمَ، فكان كما يقول أبو الزناد: "يطوفُ على العلماء ومعه الألواح والصحف يكتب كلَّ ما سَمعَ". (1)

ثم شاع التدوينُ في الطبقة التي تلي طبقة الزهري وأبي بكر بن حزم، 
فَصَنَّفَ عبدُ الملك بن عبد العزيز بن جريج (ت 150هـ) بمكة، 
وأبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (ت 156هـ) بالشام، 
وسفيان بن سعيد الثوري (ت161هـ) بالكوفة، 
وحماد بن سلمة (ت 167هـ) بالبصرة، 
ومعمر بن راشد (ت 151هـ) باليمن، 
ومحمد بن إسحاق (ت 151هـ) صاحب السيرة والمغازي، 
وعبد الله بن المبارك (ت 181هـ) بخراسان، 
وهُشَيْم بن بشير (ت 188هـ) بواسط، 
وجرير بن عبد الحميد (ت 188هـ) بالري، 
والليث بن سعد (175هـ) بمصر، 
ومالك بن انس (ت 179هـ) بالمدينة.

‏ثم تلاهم كثير من أهل عصرهم في النسج على منوالهم، إلى أن رأى بعض الأئمة منهم أن يفرد حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، خاصة، وذلك على رأس المئين، 
فصنف عبيد الله بن موسى العبسي (ت 213هـ) مسنداً، 
وصنف مسدد بن مُسَرْهَدٍ البصري (ت 212هـ) مسندا، 
وصنف نعيم بن حماد (ت 228هـ) مسندا .

ثم اقتفى الأئمة بعد ذلك أثرهم، فقلَّ إمامٌ من الحفاظ إلاَّ وصنَّفَ حديثه على المسانيد، 
كالإمام أحمد بن حنبل (ت 241هـ)، 
وإسحاق بن راهويه (ت 241هـ)، 
وعثمان بن أبي شيبة (ت 238هـ)، 
وغيرهم من الحفاظ. 

‏ومنهم من صنف على الأبواب وعلى المسانيد معاً، 
كأبي بكر بن أبي شيبة (ت235هـ)، 
وبَقي بن مخلد الأندلسي (ت 276هـ). (2) 

ثم تلت هؤلاء طبقة أصحاب الكتب الستة، وهم: 
البخاري (ت 256هـ)، 
ومسلم (ت261هـ)، ‏
وأبو داود (ت 275هـ)، ‏
وابن ماجه (ت 275هـ)، 
‏والترمذي (ت 279هـ)، 
والنسائي (ت303هـ)، 
وتوالت التواليف في عصر الرواية وبَعْدَه وكَثُرَت. 

‏ولقد اشتملت هذه الكتب على الإسناد وعلى النص، فكان لا بد لمن يتحرى صحيح الأخبار من دراسة هذه الأسانيد والمتون دراسة دقيقة تستند إلى معايير وضعها المختصون بهذا العلم، لكي يتمكنوا من تمييز ما هو صحيح عن ما هو ضعيف. (3)

‏وعلى العموم كان القرن الثالث هو أجلُّ عصور الحديث في جمعه وتدوينه وتمييز الصحيح من غيره. 

وأما القرن الرابع: فإنه كان في الغالب عصر تبويب وتهذيب. وبنهاية هذا القرن انتهى جمع السنن.

- وأكثر الكتب المؤلفة بعد القرن الرابع إنما غايتها: جمع الشتيت، أو بيان الغريب، أو الإبداع في الترتيب، أو الاختصار. فهي غالباً: إما كتب جامعة لأحاديث كتاب أو أكثر، أو كتب جامعة لأحاديث الأحكام، أو لأحاديث الترغيب والترهيب، أو لأحاديث مسألة من المسائل، وإما كتب تلخيص الأسانيد ككتب الأطراف أو كتب تخريج لمؤلفات مخصوصة. 

‏- وكان التصنيف في الحديث على طرق شتى: فتارة على الأبواب أو المسانيد أو الأطراف، أو على حروف المعجم، وتارة بتصنيف معللاً، أو على طريقة الاستخراج، وتارة بإفراد بعض الأبواب، أو الشيوخ، أو التراجم أو الطرق. 

‏- وكما ألف المصنفون في جمع الحديث كذلك ألفوا في جمع غريبه،أو في علم تلفيقه أي الجمع بين مختلفاته، أو في علم الجرح والتعديل، أو في علم رجاله على أنحاء شتى، تارة بالجمع بين الثقات والضعفاء، وتارة ببيان الوفيات، أو معرفة الأسماء والكنى والألقاب، أو بيان المؤتلف والمختلف والمتفق والمفترق والمشبه من الأسماء والأنساب، ونحو ذلك من الأغراض المهمة (4).

------------------------------------------------------
(1) "سير أعلام النبلاء" (329/5.)
(2) "مقدمة صحيح ابن حبان".
(3) عادل مرشد: "المنهج الصحيح في الحكم على الحديث النبوي" ص 13.
(4) من تعليقات الشيخ عزوز، رحمه الله (مدير مدرسة الفلاح بمكة المكرمة)




------------------------------



منقول لتعم للفائدة والاجر 





الموضوع الأصلي : تاريخ كتابة الحديث الشريف وتدوينه // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: أم بشرى


توقيع : أم بشرى



_________________



الجمعة أكتوبر 26, 2018 9:06 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 511
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر
http://ata3.ahlamontada.com
مُساهمةموضوع: أنواع الحديث الشريف في الإجابة عن سؤال


تاريخ كتابة الحديث الشريف وتدوينه


السؤال :

مطلوب اختيار أو توصيل اسم الحديث بالتعريف المناسب له من المجموعتين التاليتين :

مجموعة (أ) مجموعة (ب)

1- الحديث المدرج 1- أن يرويه عمن لقيه أو عاصره مالم يسمعه منه

2- الحديث الصحيح 2- مارواه الضعيف مخالفا لما رواه الثقات

3- الحديث المتروك 3- الذي في اسناده راو متهم بالكذب

4- الحديث الشاذ 4- ماروي على أوجه مختلفة متساوية في القوة

5- الحديث المنكر 5- ما اتصل سنده بنقل العدل عن مثله من أول السند الى منتهاه

6- الحديث المضطرب 6- مارواه المقبول مخالفا لمن هو أوثق منه

7- الحديث المرسل الخفي 7- مايضاف الى كلام النبي عليه السلام من كلام رواة على سبيل الشرح والتقدير

الحديث المدرج هو : ما يضاف إلى كلام النبي عليه السلام من كلام رواة على سبيل الشرح والتقدير 

قال العلامة سيدي محمد العربي الفاسي رحمه الله تعالى في منظومته الطرفة في المصطلح :
المدرج الذي أتى في سنده *** أو متنه ما ليس منه فاقتدهوفي البيقونية :
والمدرجات من الحديث ما أتت *** من بعض ألفاظ الرواة اتصلت 

والمعنى أن الحديث المدرج هو الحديث الذي فيه زيادة ليست منه ، وهو إما أن يكون في المتن ،
 وإما في السند .ومثال مدرج المتن : فهو أن يدخل في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا من كلام بعض الرواة،
سواء أكان ذلك في أولِه أو في وسطه أو في آخره وهو الأغلب،
بحيث يتوهم من سمع الحديث أن هذا الكلام منه،
وغالبا ما يكون الإدراج في المتن تفسيرا لعبارة في الحديث أو استنباطا لحكم منه ظنه السامع جزء منه فأدرجه فيه.
مثاله : حديث رواه الخطيب من طريق زيد بن أخزم عن عبد الرحمن بن مهدي عن سلام بن أبي مطيع 
عن عاصم عن زر بن جرموز استأذن  علي عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه 
فقال:ائذنوا لَه، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :" بشر قاتل ابن صفيه بالنار أن لكل نبي حواريا والزبير حواريي"
قال الخطيب البغدادي :"جعل هذا الراوي وأظنه زيد بن أخزم قوله :" بشر قاتل ابن صفية بالنار "من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،
وذلك وهم إنما هو قول علي بن أبي طالب ،وما بعده قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
 روى ذلك أبو سلمة التبوذكي عن سلام بن أبي مطيع مبينا مفصلا.وكذلك رواه زائدة بن قدامه وشيبان بن عبد الرحمن
 وحماد بن سلمه وسفيان الثوري وشريك بن عبد الله والحكم بن عبد الملك وأبو الأحوص سلام بن سليم وأبو بكر بن عياس
 ثمانيتهم رووه عن عاصم بن بهدله وجعلوا الفصل الأول من كلام علي،
والفصل الثاني من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم " [الفصل للوصل المدرج،للخطيب البغدادي،1/146].
وأما مدرج السند : فهو على ثلاثة أقسام:
1-أن يكون الراوي سمع الحديث بأسانيد مختلفة فيرويه عنه راو آخر فيجمع الكل على إسناد واحد من غير أن يبين الخلاف.
مثاله:ما رواه الترمذي من طريق ابن مهدي عن الثوري عن واصل الأحدب ومنصور والأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل
 عن ابن مسعود قال:قلت:يا رسول الله أي الذنب أعظم ؟...الحديث.فإن رواية واصل هذه مدرجة على رواية منصور والأعمش،
فإن واصلا يرويه عن أبي وائل عن ابن مسعود مباشرة لا يذكر فيه عمرو بن شرحبيل،
وهكذا رواه شعبة وغيره عن واصل،وقد رواه يحيى القطان عن الثوري بالإسنادين مفصلا،
وروايته أخرجها البخاري .
2- أن يكون الحديث عند راو بإسناد وعنده حديث آخر بإسناد غيره،
فيأتي أحد الرواة ويروي الحديثين بإسناده،ويدخل فيه الحديث الآخر أو بعضه من غير بيان.
3- أن يحدث الشيخ فيسوق الإسناد ثم يعرض له عارض فيقول كلاما من عنده
 فيظن بعض من سمعه أن ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد فيرويه عنه كذلك.
الحديث الصحيح : 

ما اتصل سنده بنقل العدل عن مثله من أول السند إلى منتهاهوهذا تعريف قاصر ، 
والصواب في تعريفه أن يقال : "ما اتصل سنده بنقل العدول الضابطين من أولِه إلى منتهاه،
ولم يدخله شذوذ ولا علة قادحة في صحة الحديث".
قال العلامة سيدي العربي الفاسي رحمه الله تعالى في الطرفة :ثم الصحيح عندهم ما اتصلا بنقل 
عَدْلٍ ضبطه قد كملا إلى النهاية بلا تعليل ولا شذوذ .وفي البيقونية : أولها الصحيح وهو ما اتصل ** إسناده ولم يشذ أو يعل 
يرويه عدل ضابط عن مثله ** معتمد في ضبطه ونقله 
وفي ألفية السيوطي رحمه الله : حد الصحيح مسند بوصله ** بنقل عدل ضابط عن مثله 
ولم يكن شذ ولا معللا ** ..........................وحاصله : أن الحديث الصحيح هو ما توفرت فيه خمسة شروط ، وهي :
 أولا : اتصال السند : بأن يتلقى كل راو من الراوي الذي يليه في سلسلة السند عن طريق أحد طرق التحمل الثمانية ،:
 التي هي: السماع والعرض أو القراءة على الشيخ ، الكتابة ، الوصية ، الإعلام ، المناولة ، الإجازة والوجادة.
وتفاصيل ما يجوز التحمل به وما لا يجوز من هذه الطرق وشروط ذلك في المطولات .
ثانيا : عدالة الرواة : والمراد بالعدالة في تعريف المحدثين ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى واجتناب خوارم المروءة .
ثالثا : ضبط الرواة : والمراد بالضبط الحفظ ، وهو عما ضبط صدر ، وإما ضبط كتاب:
1-ضبط صدر: وهو أن يحفظ ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره وقت ما شاء.
2-ضبط كتاب:وهو صيانة الراوي لكتابه عنده من وقت سماعه وتصحيحه إلى وقت أدائه وتبليغه.
رابعا : الخلو من العلة القادحة ، والمراد بالعلة : سبب خفي يقدح في صحة الحديث مع أن ظاهره السلامة منها .
خامسا : انتفاء الشذوذ ، والمراد بالشذوذ : مخالفة المقبول لمن هو أولى منه .
مثال الحديث الصحيح : روى الإمام مالك في الموطأ عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما 
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما".فهذا الحديث صحيح ،
لأنه اشتمل على جميع شروط الصحة التي ذكرنا.*فهو متصل السند.*سالم من الشذوذ.*خال من العلة القادحة.*رواته ثقات:
فمالك هو إمام دار الهجرة،وأمير المؤمنين في الحديث،وهو إمام جليل،اتفقوا على جلالته وإمامته.
قال الحافظ الذهبي – رحمه الله- بعد ذكر جملة من ثناء الأئمة عليه : " وقد اتفق لمالك –رحمه الله- مناقب ما علمتها لغيره :
 أحدها : طول العمر، وعلو الرواية .
 ثانيتها : الذهن الثاقب، والفهم وسعة العلم .
 ثالثتها : اتفاق الأمة على أنه حجة صحيح الرواية.
 رابعتها : تجمعهم على دينه وعدالته، واتباعه السنن . 
خامستها : تقدمه في الفقه والفتوى،
 وصحة قواعده ".عبد الله بن دينار العدوي،أبو عبد الرحمن المدني :إمام جليل،
قال فيه ابن معين وأحمد وأبو حاتم والنسائي وابن سعد:ثقة،وزاد ابن سعد:كثير الحديث.
توفي سنة 127 هـ.
عبد الله بن عمر بن الخطاب:صحابي جليل،قال عنه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:إنه رجل صالح.
ومناقبه رضي الله عنه عديدة مشهور ة،توفي سنة 73هـ،وقيل:74هـ

الحديث المتروك : الذي في إسناده راو متهم بالكذب .قال العلامة سيدي العربي الفاسي رحمه الله في الطرفة :
وإن يكن متهما به فقط ** فذلك المتروك عند من فرط قوله : متهما به ، أي متهما بالكذب .

والصواب في تعريف الحديث المتروك أعم أن يكون حديث الراوي المتهم بالكذب ، لأن حديث الراوي يترك لأحد أسباب : 
1-أن يكون متهما بالكذب في الحديث النبوي.
2- أن يعرف منه الكذب في حديثه العادي.
3- لفسقه.
4- لكثرة وهمه وغفلته.
فهذه أمور متى وجد واحد منها في راو عد حديثه متروكا.
قال ابن مهدي رحمه الله :سئل شعبة رحمه الله : متى يترك حديث الرجل ؟،
فقال:إذا روى عن المعروفين ما لا يعرفه المعروفون فأكثر،
وإذا أكثر الغلط، وإذا اتهم بالكذب،وإذا روى حديث غلط مجتمع عليه
 فلم يتهم نفسه فيتركه طرح حديثه،وما كان غير ذلك فارو عنه .وفي البيقونية :
مَتْرُوكُهُ مَا وَاحِدٌ بِهِ انْفَرَدْ *** وَأَجْمَعُوا لِضَعْفِهِ فَهْوَ كَرَدْ

مثال المتروك : ما رواه ابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال) من طريق الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب 
عن عمر قال :قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :"إن اليتيم إذا بكى اهتز عرش الرحمن لبكائه".
والحسن بن أبي جعفر ؛ واه متروك !!. 
قال يحيى بن معين:لا شيء. وقال أبو حاتم:ليس بقوي في الحديث،
كان شيخا صالحا،في بعض حديثه إنكار. وقال أبو زرعة:ليس بالقوي.وقال الفلاس:صدوق منكر الحديث.
وقال ابن المديني:ضعيف ضعيف.وقال البخاري:منكر الحديث.وقال النسائي:متروك الحديث

الحديث الشاذ : ما رواه المقبول مخالفا لمن هو أوثق منه .قال سيدي العربي الفاسي رحمه الله في الطرفة :
زيادة الثقة مما قبل ** إن لم يخالف عددا أو أعدل
والراجح المحفوظ والمقابل ** يبنى له من لفظ شذ فاعل    

والشذوذ يقع في المتن أو في السند مثاله في الشذوذ : حديث رواه مالك عن الزهري عن عروة بن الزبير 
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة،
فإذا فرغ اضطجع على شقه الأيمن".
فقد خالف مالكا رحمه الله أصحاب ابن شهاب الزهري ، الذين رووه عنه بإسناده هذا وجعلوا الاضطجاع بعد ركعتي الفجر لا بعد الوتر .
 وقد صرح الذهلي بشذوذ خبر مالك رحمه الله على علو مكانة الإمام ومتانة ضبطه وحفظه .
مثاله في السند : قال الإمام أبو القاسم الطبراني : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي،ثنا عمرو بن هشام أبو أمية الحراني،ثنا مخلد بن يزيد، 
عن سفيان، عن زبيد، عن مرة ،عن عبد الله قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
" فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية".
فقد وهم مخلد بن يزيد في رفع هذا الحديث ، وخالفه الثقات من أصحاب سفيان ، فرووه من حديثه بسنده موقوفا
 من كلام سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه . وقد صرح بشذوذ الحديث : أبو نعيم والبيهقي .
==================
أجب عن السؤال لتعرف باختصار ماذا يقصد بكل نوع من أنواع الحديث المدرجة 
في هذا المقال البحثي المجموع من عدة كتب في متن الحديث وإسناده .





الموضوع الأصلي : تاريخ كتابة الحديث الشريف وتدوينه // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: محمد فهمي يوسف Admin


توقيع : محمد فهمي يوسف Admin



_________________






الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة