شبكة العطاء بلا ثمن

كلمة الادآرة
يسعدنا انضمامكم إلى أسرة ( العطاء بلا ثمن )، بمساهماتكم المتميزة في أقسام العطاء المختلفة بالمنتدى. * يمنع منعا باتا نشر أي مساهمة تتعلق بالتسويق التجاري لأي سلعة الرجاء مراجعة القوانين






أهلا وسهلا بك إلى شبكة العطاء بلا ثمن .
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مســـابقة من هدي النبوة 1440هجرية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك [تم الحل]من أحاديث الأربعين النووية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك القولُ والفِعْلُ
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مما قالوا عن النساء ...لا تحزنهن
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الحكمة والمثل والقول المأثور
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تشكيلة من الورود ...إليك سيّدتي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مسابقة استبيان عن التفاؤل والتشاؤم عام 2018م
شارك اصدقائك شارك اصدقائك فاكهة الرمان وفوائدها الصحية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأمثـــــال الشعبيــــة المتنوعة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك بطاقة تعريف ...
أمس في 7:19 pm
السبت نوفمبر 17, 2018 5:58 am
الخميس نوفمبر 15, 2018 3:19 pm
الأحد نوفمبر 11, 2018 8:37 pm
السبت نوفمبر 10, 2018 10:48 pm
السبت نوفمبر 10, 2018 7:25 pm
السبت نوفمبر 10, 2018 4:41 pm
الخميس نوفمبر 08, 2018 11:20 pm
الأربعاء نوفمبر 07, 2018 8:33 pm
الأربعاء أكتوبر 31, 2018 7:51 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



شبكة العطاء بلا ثمن  :: العطاء الدينى ::   :: سؤال وجواب ديني

شاطر

الجمعة مايو 04, 2018 11:21 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 486
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر
http://ata3.ahlamontada.com
مُساهمةموضوع: يا أمة القرآن ...اللهم بلغنا رمضان


يا أمة القرآن ...اللهم بلغنا رمضان


إخوتي وأخواتي المؤمنين المقدمين على القرب أكثر من الله في رمضان 
فكيف نستقبل هذا الشهر ؟.
رمضان قرين القرآن والصيام والقيام والصدقة والإحسان والتوبة ، فلننظر إلى تعاملنا فيه مع
القرآن الكريم .!!

يتبارى بعض الناس في عدد مرات تلاوة القرآن الكريم وختمه في هذا الشهر الفضيل ،
ثم تجد المصاحف الشريفة بقية العام ، في منازلهم أو مكاتبهم ، يعلوها 
التراب ، 
أو حتى وضع فوقها كتبا أخرى فأخفتها ،( والقرآن الكريم لايعلو عليه شيء )
 وربما لاتمتد إليها الأيدي أو ترفعها الأرواح إلى الأعين
للتأمل في آياتها الكريمة ، ومواعظها الجليلة ، إلا عند
أوقات الشدة والضيق والمصائب والابتلاء بالموت أو المرض .
فتسمع أحدهم يقول بعد رمضان :
( الحمد لله لقد وفقت في ختم القرآن ثلاث مرات )
وآخر يرد عليه: (وأنا بفضل الله قرأته خمس مرات ) !!

بيما إحدي السيدات تقول :
شغلني تجهيز مائدة الإفطار طوال رمضان لأنني ليس لي بنات ، 
ولكن والحمد الله قرأته مرة واحدة في الشهر أثناء صلاة زوجي التروايح بالمسجد 
وعندما يعود ، يصلي بي العشاء وأصلي أنا القيام بمفردي.
هذه نماذج من حياتنا .
هل قال أحد منهم: لقد تأملت آيات سورة كذا من القرآن الكريم ؟
، وتعلمت منها كذا من الأخلاق ، أو الأحكام ، أو المعاملات ؟!!
هل تأمل أحدنا القصص القرآني العظيم وما يهدف إليه من مواعظ وعبر للإنسان.؟
المهم يا أحبابي في تلاوة القرآن الكريم ومحبته؛
أن نتلوه بتدبر وتأنٍ وتفكر ،( لا قراءة رواية أو قصيدة شعر )  وننظر إلى آيات التبشير وآيات النذير ،
والوعيد ، وأوامره ونواهيه ،
ولماذا نزلت تلك الآية مثلا ؟،
وما الموقف الذي نزلت فيه ؟،
وأن تخشع قلوبنا مع نطق كل حرف من كلام المولى جل وعلا ،
فنرى أرواحنا تهتز فرحا ورغبة بذكر آيات الجنة ، وما فيها من نعيم ،
وتذرف أعيننا دمعا حين نسمع عن عذاب الله وبطشه ولهيب ناره ، وزفيرها
وهي تقول ( هل من مزيد ) ؟
المهم أن نتأمل الكون وقدرة الله على إبداعه وخلقه من العدم أو لا شيء !! 
السماء بلا عمد ، 
والأرض الممتدة المكورة كالدحية ( البيضة ) 
(والأرض بعد ذلك دحاها ، أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها )
نتأمل العوالم الأخرى غير عالم البشر
فكلها ( أمم أمثالكم ) في البحار والمحيطات ، تسبح بحمد الله 
حتى الرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته 
و الطيور والحيوانات ، والحشرات والنباتات ، في الهضاب والتلال والجبال والغابات ........... إلخ
( ما فرطنا في الكتاب من شيء )
سبحان الله .
قد تأخذني آية واحدة في الأحكام
( كآية كتابة الدَّيْن في سورة البقرة )
( إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه .......الآية)282
فأتفكر كيف يحفظ الله حقوق البشر في تعاملاتهم ؟
وكيف يدعونا إلى التعليم ومعرفة الكتابة ؟، وإلى الشهادة بالعدل ، وحفظ الأمانات ، وكيفية استردادها ؟.
فأقضي ليلة كاملة في البحث والتنقيب وأستعيدها مرات لأحفظها وأتعامل بها.
المهم أخواتي وإخوتي الكرام أن نظل دائما مع القرآن ، في رمضان وفي غير رمضان !! 
كان الصحابة رضوان الله عليهم ينتظرون رمضان ستة أشهر 
ويودعونه بخمسة أشهر راجين لقاء الله فيه للعبادة والطاعة وفعل الخيرات لنيل ثوابه الجزيل 
فالقرآن الكريم دستور حياتنا ، وربيع قلوبنا ، ونور أبصارنا ، وجلاء همومنا وغمومنا ، ومفرج كروبنا ، ودليلنا على الصراط يوم القيامة .
لاتهجروا القرآن بعد رمضان !!،
وتأملوا في آياته وتعلموا منها ما يرقى بكم وينفعكم في دنياكم وأخراكم ،
إن حفظه ينير القلب في الدنيا بالهداية الربانية والمعرفة البلاغية بأفضل لغة تعرفها البرية ؛
اللغة العربية الفصحى 
لغةُ إلهِ السماوات والأرض ، التي تكلَّمَ بها وتَكفَّلَ بحفظِها .
وهو ينير القبر عند الموت، ويهدي صاحبه إلى البر، ويوصل إلى التقوى ،وهذا غاية إيمان المؤمن.
العملية ليست مباراة في القراءة ، وعدد مرات ختمه ، يكفي مرة واحدة بتأمل
فقد تكون أفضل من عشر مرات بلا تدبر وتفكر ، واعتبار وموعظة .
وفقنا الله إلى معرفة كتابه ، وحسن تلاوته ، والعمل بما فيه.
كل عام أنتم بألف خير وبلغنا الله رمضان في كل الأمة الإسلامية وقد عرفت ربها 
واستعادت حقها من أعدائها وعاشت في سلام وأمن ومحبة ورخاء.
وفقكم الله 





الموضوع الأصلي : يا أمة القرآن ...اللهم بلغنا رمضان // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: محمد فهمي يوسف Admin


توقيع : محمد فهمي يوسف Admin





السبت مايو 05, 2018 11:52 am
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 486
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر
http://ata3.ahlamontada.com
مُساهمةموضوع: رد: يا أمة القرآن ...اللهم بلغنا رمضان


يا أمة القرآن ...اللهم بلغنا رمضان


تنتعش حياة الفقراء بما تفيض به نفحات شهر الكرم من جود الصائمين وفضل الله عليهم
 راجين أن يتقبل الله صيامهم بإنفاقهم على المحتاجين من الناس بنفس سمحة سخية 
سخاء رمضان الكريم ، لم تتعودها  في غيره من الشهور
 فأنت ترى كثيرا من المظاهر الطيبة لهذا الجود فهناك منْ أعد نفسه لتغيير سلوك الشح والبخل
الذي لازمه قبل رمضان ، فحمل في جيبه نقودا يوزعها على المحتاجين بعد قيام التراويح وصلاة العشاء ،
أو بعد الإفطار على الأطفال الذين يرددون الأناشيد الخفيفة وهم يطرقون الأبواب ليخرج إليهم رفاقهم ليلهوا بالفوانيس حتى آذان العشاء ويرددون الأناشيد الدينية الطيبة .
ولكن هناك من المظاهر الخادعة أن تجد عددا من ( الشحاذين ) يتخذون أشكالا من الحيل والتسول المحتال أمام المساجد مع الفقراء الحقيقيين المحتاجين.
هولاء المتسولون يحاولون جذب أنظار الصائمين إلى عاهاتهم المصطنعة بطلب المال ،
وهم في الحقيقة  قادرون على الكسب الشريف من عمل يحفظ عليهم كرامتهم واحترامهم لشهر الكرم
 فيبذلون العطاء قدر استطاعتهم  بدلا من أن يتسولوا راجين كرم رمضان الكريم والله يعلم بهم .
اللهم امنحنا رضاك وأعفنا عن السؤال إلى غير وجهك  الكريم 

واجعلنا من الذين  لا يسألون الناس إلحافا تعرفهم بسيماهم 
فقراء إليك نطلب عفوك وكرمك ورضاك عنا وتقبل أعمالنا .





الموضوع الأصلي : يا أمة القرآن ...اللهم بلغنا رمضان // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: محمد فهمي يوسف Admin


توقيع : محمد فهمي يوسف Admin








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة