العطاء بلا ثمن

هيا نهاجر مع العام الجديد 1440هجرية

اذهب الى الأسفل

هيا نهاجر مع العام الجديد 1440هجرية

مُساهمة من طرف محمد فهمي يوسف Admin في الجمعة سبتمبر 14, 2018 2:25 pm

ستبقى الهجرة النبوية الشريفة إن شاء الله
بابا مفتوحا على ساحة رحبة من الدروس المنيرة ، والهادية إلى طريق تقوية الإيمان بالله تعالى .
وإن كانت هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه المهاجرين رضي الله عنهم الذين هاجروا معه ولحقوا به لحفظ دين الإسلام
بالانتقال من ديار الكفر والمشركين والمعاندين لدعوته بمكة المكرمة إلى رجال أحسنوا استقبالهم بالمدينة المنورة ودخلوا دين الإسلام
ونصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذي آخى بينهم جميعا ( مهاجرين وأنصارا )
وإن كانت تلك الهجرة قد انتهت بفتح مكة المكرمة وعفو الرسول عن أهلها الذين آذوه وأصحابه وطردوهم من بلدهم بالكيد لهم ومقاطعتهم
وذلك بعد نص حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه : ( لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونيَّة ، وإذا استنفرتم فانفروا )
أخرجه الشيخان البخاري ومسلم وغيرهما عن راوي الحديث المعروف ابن عباس رضي الله عنه .
فقد صارت مكة بالفتح السلمي ودخول الناس أفواجا في دين الله تعالى ، دار إسلام وسلام وكعبة الحجاج لأداء فريضة الحج لمن استطاع إليه سبيلا
وأنها لن تكون بعد ذلك إلى يوم القيامة دار كفر أبدا بإذن الله ، فلن يلحقهم في هذا الفضل الإلهي لاحق غيرهم وقد أصبحوا حماة الإسلام مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم ومع الأنصار بيثرب ( المدينة المنورة ) مقر وفاة محمد صلى الله عليه وسلم بعد أداء رسالته كاملة كما أراد الله
ليحملها بعده المسلمون في هجرة أخرى قلبية بالدعوة بالكلمة الطيبة والأخلاق الكريمة والسلوكيات الحميدة التي تعلموها من نبيهم من دروس هجرته الطاهرة
فقد أخرج الإمام أحمد والنسائي وصححه ابن حبان عن عبد الله السعدي رضي الله عنه وهو رجل من بني مالك بن حنبل أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم
في ناس من أصحابه فقالوا له : احفظ رحالنا ثم ندخل ــ وكان أصغر القوم ــ فقضى لهم حاجتهم ، ثم قالوا له : ادخل فدخل فقال : ما حاجتك ؟
قال : حاجتي تحدثني أنقضتْ الهجرةُ ؟!
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : حاجتك خير من حوائجهم ، لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو ) بمعنى مادام هناك عدو لدين الله الإسلام
رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء قبله ؛ وهي التسليم بوحدانية الله تعالى وطاعة أوامره واجتناب نواهيه .
ومن هذا الحديث المتعلق ببقاء الهجرة لله تعالى يشرق نور هديها وصاحبها الصادق الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله نبي الإسلام وحبيب الرحمن
وهذا الدرس الذي يبيح الهجرة لكل مسلم يقيم في بلاد غير إسلامية ويُمنَعُ فيها من ممارسة دينه أو يجبر على الردة وترك دينه أن يهاجر منها
ولا يحل له المقام فيها لغير ضرورة مشروعة ، وهنا لا بأس من بقائه دون أن يهاجر شريطة ألا تزلقه الفتنة عن دينه ويظل متمسكا به ويجتهد
في تربية أبنائه والأجيال الناشئة على دين الحق ، معتمدا على الله في نصرته ، خصوصا وأن المواثيق الدولية التي صدقت عليها أغلب دول العالم
(تعطي كل إنسان الحق في ممارسة دينه بلا إكراه )
كما أن التواصل الإنساني يوجب على المسلمين في هذا الزمان ويوصيهم أن يكون لهم حضور على المستوى الدولي
من خلال الجاليات الإسلامية في تلك البلدان التي تقوم بدعمهم وتوجيههم إلى التقارب الإنساني لنشر القيم الفاضلة النبيلة الإصلاحية لإسعاد البشرية
رسالة الخير والنور والمحبة والسلام التي جاء بها الإسلام الحنيف ، لمحو الصورة الذهنية السلبية التي يجتهد أعداء الإسلام في ترويجها
وذلك نوع من الجهاد في سبيل الله تعالى بمعناه الواسع الكريم لو صدقت النيات في جلب المنافع للأمة الإسلامية من علم يكتسب وخبرة نافعة تعلموها أو خير يستزاد
ودفع المضار عنها ، مما يدعو الآخرين للدخول في دين الله أفواجا بقدوة أهله المؤمنين
والله أسأل أن تظل ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم بكل ما قرأناه عنها وتعلمناه نبراسا مضيئا لكل من يريد سلوك أصحاب الهجرة بقدوته الطيبة
لتقوية الإيمان بالله ونشره بين أعداء الدين الإسلامي الذي يزداد انتشارا كل يوم رغم محاربة أعدائه ، وأن يجعلنا من أهل الهجرة القلبية إلى الله.

_________________

avatar
محمد فهمي يوسف Admin
Admin
Admin

المساهمات : 128
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر

http://ata3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هيا نهاجر مع العام الجديد 1440هجرية

مُساهمة من طرف محمد فهمي يوسف Admin في الجمعة سبتمبر 14, 2018 2:26 pm


درس آخر من دروس الهجرة النبوية الشريفة 
=========================

نستفيد العظة والعبرة في حامل كل دعوة أو هدف نبيل للحق والخير العام
فإن كانت نيتك وهدفك من هذا النوع من الهجرة فثق بأن نصرك من اللـه 
فالهجرة النبوية تمت بهذه الصورة 
وكانت من أعظم الدلائل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وعلى صدقها
ولذا سماها المولى سبحانه وتعالى ( نصرا ) حيث قال جلَّ وعلا :

( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا .)
فمكر خصوم الحق والأهداف السامية النبيلة نحو الحق والخير متكرر من أهل الشر والعدوان وسوء النية الجهلاء الظالمين
وهذه حكمة الله ليمحص الذين آمنوا ويمحق الكافرين 
فلتكن عدتك في مواجهة الشدائد ومغالبة الصعاب والعوائق الثقة بالله في كل حياتك ، ولحظاتك الحرجة هي المحك الحقيقي
لاختبار الإيمان ودرجته في قلبك ، فإن توكلت على الله وواصلت تحقيق هدفك وسعيك للحق والخير نصرك الله وأعانك وقواك
ولقد عرفت بالبحث أن الآية الكريمة المذكورة ( إلا تنصروه فقد نصره الله ) نزلت حين تثاقل البعض عن نصرته صلى الله عليه وسلم 
لما استنفرهم لغزوة تبوك متعللين بالمشقة وبعد السفر وقلة الزاد والعسرة ، فعاتب الله تعالى المتأخرين ووبخ المنافقين المخذلين 
الساعين في الناس بالإحباط والتيئيس ، وذكرهم بما أنزل على عبده ونبيه صلى الله عليه وسلم من النصرة حين أخرج من مكة 
ثاني اثنين ، وكأنما يناديهم وينادي الأمة في كل حين إن تركتم نصره وقعدتم عن نصرة رسالته فالله يتكفل به وكذلك يفعل دائما
فعلينا أن نتدبر الآية فنثق بنصر الله للصادقين الصامدين الواثقين بربهم وبدينهم وبرسالة نبيهم التي جاءتهم وبلغهم بها .
وهذه هي مسيرة دعوة الحق سبحانه وتعالى ... فها هو النبي صلى الله عليه وسلم حين ضاقت عليه مكة وضيَّقَ عليه أهلها
اتجه إلى الطائف ثم إلى قبائل العرب المختلفة ، دون أن تحبطه المقولة التي كثر ترددها على ألسنة العرب كما ورد بالبخاري :
( دَعوه وقومه فإن يظهر عليهم نؤمن به ) فظل يدعو حتى جاء الفرج بعد أن نفضت كل قبائل العرب يدها من نصرة الدعوة
خشية استعداء قريش ،( فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله
عزيز حكيم ).

أمتنا المسلمة علينا أن نعيَ هذا الدرس من ذكرى الهجرة النبوية الشريفة فنصحح ما فسد ونقوم ما اعوج ونتخذ سبيل الرشد 
بدلا من سبيل البغي والظلم بتفرقنا عن طريق الحق الواضح أمام أعيننا . والله المستعان





_________________

avatar
محمد فهمي يوسف Admin
Admin
Admin

المساهمات : 128
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر

http://ata3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هيا نهاجر مع العام الجديد 1440هجرية

مُساهمة من طرف محمد فهمي يوسف Admin في الجمعة سبتمبر 14, 2018 2:28 pm

درس ثالث من دروس الهجرة النبوية الشريفة 
في ذكرى الهجرة عام 1440 هجرية 
دور الشباب في الاقتداء بدورأقرانهم في الهجرة النبوية 

لابد أن نؤكد في كل عصر وفي كل وقت على أهمية دور الجيل الصاعد من الشباب وهم عماد كل أمة ناهضة ناجحة
تبدو بصماتهم القوية في أحداث هجرة بلادهم وعصرهم إلى مراحل متطورة للحياة الأفضل للمجتمع كله .
ولقد برزت أسماء شابة كثيرة في تاريخ الهجرة النبوية الشريفة لحمل أمانة الحفاظ على الرسالة السماوية بتوحيد الله
واتباع آياته وسنة نبيه الذي اصطفاه لتوصيل أوامره ونواهيه للناس فكانوا عضدا نافعا قويا له في رسالته .
منهم :
مصعب بن عمير رضي الله عنه
أسعد بن زرارة الأنصاري رضي الله عنه ، وكان أصغر المبايعين سنا 
على بن أبي طالب رضي الله عنه ؛الفدائي الذي نام في فراش النبي المهاجر الأعظم صلى الله عليه وسلم
وعبد الله بن أبي بكر الذي اضطلع بمهمة المخابرات لحماية الرحلة 
وعامر بن فهيرة ، دليل قافلة الرحلة المهاجرة من مكة إلى المدينة المنورة رضي الله عنه
وغيرهم من شباب المسلمين ، والذين لحقوا بأصحابهم في المدينة ومنهم صهيب سابق الروم إلى الإسلام
الذي استقبله رسول الله قائلا له : ربح البيع ربح البيع ثلاث مرات حيث لم يتركه كفار قريش للهجرة إلا 
بعد أن دلهم على ماله ليأخذوه في سبيل تركه يهاجر ويثبطوا عنه غيرهم .
فعلى شباب أمتنا اليوم أن تقتدي بمثل هؤلاء في اضطلاعهم بعظائم الأمور في الهجرة إلى الحق والخير والجمال والعطاء بلا ثمن !!

_________________

avatar
محمد فهمي يوسف Admin
Admin
Admin

المساهمات : 128
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر

http://ata3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هيا نهاجر مع العام الجديد 1440هجرية

مُساهمة من طرف محمد فهمي يوسف Admin في الجمعة سبتمبر 14, 2018 2:29 pm

درس رابع من دروس الهجرة النبوية الشريفة 
في ذكرى الهجرة عام 1440 هجرية 
دور المرأة في الاقتداء بدورأقرانها في الهجرة النبوية 

وللمرأة في جميع الأحداث الجسام التي تمر بها الأمم دور تتعلمه أخواتها من دورها الذي قامت به في المساعدة
في نجاح هجرة الرسول وأصحابه إن لم تكن قد هاجرت معهم أو هاجرت بعدهم :
فهاهي أسماء ذات النطاقين التي كانت تحمل الطعام إلى رسول الله وأبيها وهما في الغار وقد خبأته في جزء من نطاقها الذي تلبسه حتى لا يراها أعداؤهما 
فيعرفون خبر الهجرة ومكان المهاجرين ( محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبا بكر رضي الله عنه ) معرضة نفسها لأخطار لا يعرف عقباها .
وهذه أختها السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها التي حفظت لنا القصة ووعتها وبلغتها للأمة الإسلامية بأحاديثها الصادقة الصحيحة
وهذه أم سلمة المهاجرة الصبور التي تحملت الرحلة في ثبات جأش وقوة عقيدة
وهذه أم عمارة نسيبة بنت كعب 
وأم منيع أسماء بنت عمرو الأنصارية ، والأخيرتان با يعتا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة مع السبعين الذين بايعوه
على المضي معه في طريق الدفاع وحمل الرسالة إلى الناس للإيمان بها 
وغيرهن كثيرات رضي الله عنهن أجمعين

_________________

avatar
محمد فهمي يوسف Admin
Admin
Admin

المساهمات : 128
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر

http://ata3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هيا نهاجر مع العام الجديد 1440هجرية

مُساهمة من طرف محمد فهمي يوسف Admin في الجمعة سبتمبر 14, 2018 2:30 pm

5- ختام سلسلتي عن مقالات ذكرى الهجرة النبوية في خاطري 
بكلماتي المتواضعة لمحبتي لله وصاحب الهجرة صلى الله عليه وسلم 
هيـــا نهاجر مع معاني الهجرة 
في العام الهجري الجديد 1440 هجرية

لنتعرف على ملخص يقرب إلينا مفهوم الهجرة كما وضحها العلماء المختصون :
للهجرة جانبان مهمان :

ينبغي على كل مؤمن أن يعيهما ويعرف معناهما للعمل بأحكامهما .
والسير مقتديا بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم 
والتابعين رضي الله تعالى عنهم أجمعين بعد أن نقرأ ونتعلم 
مما كتبه ابن قيم الجوزية في رسالته المعروفة باسم ( الرسالة التبوكية ) :
( إن الهجرة فرض عين على كل أحد في كل وقت ، وأنه لا انفكاك لأحد من وجوبها ، وهي مطلوب الله ومراده من العباد 
إذ الهجرة هجرتان 
الهجرة الأولى : هجرة بالجسم من بلد إلى بلد ، وهذه أحكامها معروفة ( ...... فأرض الله واسعة )
والهجرة الثانية : الهجرة بالقلب إلى الله ورسوله ، وهذه هي الهجرة الحقيقية وهي الأصل وهجرة الجسد تابعة لها )
وهي هجرة تتضمن ( من ) و ( إلى ) 
فيهاجر بقلبه من محبة غير الله إلى محبته سبحانه وتعالى
ومن عبودية غيره إلى عبوديته 
ومن خوف غيره وخشيته ورجائه والتوكل عليه إلى خوف الله وخشيته ورجائه والتوكل عليه 
ومن دعاء غيره وسؤاله والخضوع له والذل والاستكانة له إلى دعاء الله وسؤاله والخضوع له والمذلة والاستكانة له 

وقد ورد في كتاب ( طريق الهجرتين وباب السعادتين ) :
(هجرة إلى الله بالطلب والمحبة والعبودية والتوكل والإنابة والتسليم والتفويض والخوف والرجاء والإقبال عليه وصدق اللجوء والافتقار في كل نفس إليه وحده )
(وهجرة إلى رسوله صلى الله عليه وسلم في حركاته وسكناته الظاهرة والباطنة بحيث تكون موافقة لشرعه الذي هو تفضيل محاب الله ومرضاته ، ولا يقبل الله من أحدٍ دينا سواه ، وكل عمل سواه فعيش النفس وحظها ...)
فالجهاد في سبيل الله بنية خالصة : ( جهاد لتحصيل ثواب الهجرة )
كما ورد في أحاديث ابن عباس ومجاشع وابن مسعود وعبد الله السعدي رضي الله عنهم ،وأخرج النسائي بسند رجاله الثقات عن صفوان بن أمية رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله إنهم يقولون :
إن الجنة لا يدخلها إلا مهاجرا ؟
قال : لا هجرة بعد فتح مكة ولكن جهاد ونية ، فإذا استنفرتم فانفروا )
وأخرج البخاري وغيره عن عطاء بن أبي رباح قال :
زرت عائشة مع عبيد بن عمير الليثي فسألناها عن الهجرة :
فقالت : لا هجرة اليوم ، كان المؤمنون يفر أحدهم بدينه إلى الله تعالى وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم مخافة أن
يفتن عليه ، فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام ، واليوم يعبد ربه حيث شاء ، ولكن جهاد ونية )
وقال النووي في شرح الإمام مسلم  قوله صلى الله عليه وسلم ( ولكن جهاد ونية ) 
معناه : أن تحصيل الخير بسبب الهجرة قد انقطع بفتح مكة ،
ولكن حَصِّلُوهُ بالجهاد والنيةِ الصالحةِ )
والله تعالى أعلم

_________________

avatar
محمد فهمي يوسف Admin
Admin
Admin

المساهمات : 128
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر

http://ata3.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جارى فتح الساعة......