شبكة العطاء بلا ثمن

كلمة الادآرة
يسعدنا انضمامكم إلى أسرة ( العطاء بلا ثمن )، بمساهماتكم المتميزة في أقسام العطاء المختلفة بالمنتدى. * يمنع منعا باتا نشر أي مساهمة تتعلق بالتسويق التجاري لأي سلعة الرجاء مراجعة القوانين






أهلا وسهلا بك إلى شبكة العطاء بلا ثمن .
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مســـابقة من هدي النبوة 1440هجرية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك [تم الحل]من أحاديث الأربعين النووية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك القولُ والفِعْلُ
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مما قالوا عن النساء ...لا تحزنهن
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الحكمة والمثل والقول المأثور
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تشكيلة من الورود ...إليك سيّدتي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مسابقة استبيان عن التفاؤل والتشاؤم عام 2018م
شارك اصدقائك شارك اصدقائك فاكهة الرمان وفوائدها الصحية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الأمثـــــال الشعبيــــة المتنوعة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك بطاقة تعريف ...
أمس في 7:19 pm
السبت نوفمبر 17, 2018 5:58 am
الخميس نوفمبر 15, 2018 3:19 pm
الأحد نوفمبر 11, 2018 8:37 pm
السبت نوفمبر 10, 2018 10:48 pm
السبت نوفمبر 10, 2018 7:25 pm
السبت نوفمبر 10, 2018 4:41 pm
الخميس نوفمبر 08, 2018 11:20 pm
الأربعاء نوفمبر 07, 2018 8:33 pm
الأربعاء أكتوبر 31, 2018 7:51 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



شبكة العطاء بلا ثمن  :: العطاء الأدبي العام ::   :: ( فنون الشعر ومدارسه)

صفحات الموضوعصفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية
شاطر

الأربعاء سبتمبر 26, 2018 11:19 am
المشاركة رقم:
مشرفة
مشرفة

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 16/09/2018
مُساهمةموضوع: مدارس أدبية /.....


مدارس أدبية /.....


 
بدأت مع النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي بشائر نهضة فنية في الشعر العربي الحديث، وبدأت أول أمرها خافتة ضئيلة، ثم أخذ عودها يقوى ويشتد حتى اكتملت خلال القرن العشرين متبلورة في اتجاهات شعرية حددت مذاهب الشعر العربي الحديث، ورصدت اتجاهاته. وكان لما أطلق عليه النقاد مدارس الشعر أثر كبير في بلورة تلك الاتجاهات التي أسهمت في بعث الشعر العربي من وهدته كما عملت على رفده بدماء جديدة، مستفيدة من التراث العالمي آخذةً ما يوافق القيم والتقاليد. وتعد مدرسة الإحياء والديوان وأبولو والمهجر والرابطة القلمية والعصبة الأندلسية وجماعة مجلة الشعر أشهر هذه المدارس، إذ إنها قدمت الجانب النظري وأتبعته بالجانب العملي التطبيقي؛ فكان نقادها يُنَظِّرُون وشعراؤها يكتبون محتذين تلك الرؤى النقدية. وسنورد هنا كلمة موجزة عن كل مدرسة من هذه المدارس.[/GRADE]

مدرسة الإحياء. يمثِّل هذه المدرسة من جيل الرواد محمود سامي البارودي، ثم أحمد شوقي، ومن عاصره أو تلاه مثل: حافظ إبراهيم وأحمد محرم وعزيز أباظة ومحمود غنيم وعلي الجندي وغيرهم.

وهذه المدرسة يتمثّل تجديدها للشعر العربي في أنها احتذت الشِّعر العباسي، إذ تسري في قصائد شعرائه أصداء أبي تمام والبحتري والمتنبي والشريف الرضيّ. فتجديدها إذن نابع من محاكاة أرفع نماذج الشعر وأرقى رموزه في عصور الازدهار الفني، وبخاصة العصر العباسي.

لا ينبغي تجاهل عنصر الطاقة الذاتية الفذّة التي كانت لدى كل من رائدي هذه المدرسة خاصة، وهما: البارودي وشوقي. لقد قرآ التراث الشعري قراءة تمثل، وتذوقا هذا التراث، وأعانتهما الموهبة الفذّة على إنتاج شعر جديد لم يكن لقارىء الشعر الحديث عهد به من قبل، إذ قبيل اشتهار البارودي عرف الوسط الأدبي شعراء أمثال: علي الليثي، وصفوت الساعاتي، وعبد الله فكري، غلبت على أشعارهم الصنعة اللفظية، واجترار النماذج الفنية في عصور الضعف، والاقتصار على المناسبات الخاصة مثل تهنئة بمولود، أو مداعبة لصديق، هذا إلى مدائح هؤلاء الشعراء للخديوي وغيره، مع افتقار إبداعاتهم الشعرية للتجربة والصدق الفني. لقد ابتعد الشعر العربي إذن، قبل البارودي، عن النماذج الأصيلة في عصور الازدهار، كما افتقد الموهبة الفنية.وبشكل عام، فإن فن الشعر قبل البارودي قد أصيب بالكساد والعقم.

ولقد برزت عوامل شتى أعادت للشعر العربي، على يد البارودي وشوقي، قوته وازدهاره، فإلى جانب عامل الموهبة، فإن مدرسة البعث والإحياء كانت وليدة حركة بعث شامل في الأدب والدين والفكر؛ إذ أخرجت المطابع أمهات كتب الأدب ـ خاصة ـ مثل: الأغاني، ونهج البلاغة، ومقامات بديع الزمان الهمذاني، كما أخرجت دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني، وكان الشيخ محمد عبده قد حقق هذه الكتب وسواها، وجلس لتدريسها لطلاب الأزهر ودار العلوم، فضلاً عن الصحوة الشاملة في شتَّى مرافق الحياة، والاتصال بالثقافة الحديثة وصدور الصحف والمجلات، وانتشار التعليم.

ولقد عبر البارودي عن مأساة نفيه، في أشعاره، بأصدق تجربة وأروع لغة، وترك ديوانًا عده الدارسون بكل المقاييس، البداية الحقيقية لنهضة الشعر، والصورة الجلية لرائد مدرسة الإحياء والبعث.

وإذا كان البارودي قد أعاد للشعر العربي ديباجته، فإن أحمد شوقي، في حدود نزعته التقليدية، قد مضى بما خلفه البارودي أشواطًا بعيدة بمسرحه الشعري وقصصه التعليمي على لسان الحيوان، وقصائده الوطنية والعربية والإسلامية، وبتعبيره الشعري عن أحداث عصره وهمومه. كما كان لثقافته الفرنسية أثر واضح فيما أحدثه من نهضة شعرية تجاوزت الحدود التي وقف البارودي عندها، وكان شوقي قد قرأ كورني وراسين ولافونتين، بل قرأ شكسبير، وتأثر به كثيرا في مسرحه الشعري.

ومع هذا، فإن أحمد شوقي لم يتجاوز النزعة الغنائية، حتى في مسرحه الشعري، وبدا واضحًا أن شوقي قد جعل من المسرح سوق عكاظ عصرية، يتبادل فيها شخوص مسرحياته إلقاء الأشعار في نبرة غنائية واضحة.

                              ــــ يُتبع ـــ





الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: أم بشرى


توقيع : أم بشرى



_________________



الأربعاء سبتمبر 26, 2018 11:24 am
المشاركة رقم:
مشرفة
مشرفة

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 16/09/2018
مُساهمةموضوع: رد: مدارس أدبية /.....


مدارس أدبية /.....


تابــــع :

" مدرسة الديوان "

جماعة الديوان. أطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى الكتاب النقدي الذي أصدره عباس محمود العقّاد وإبراهيم عبد القادر المازني (1921م) وشاركهما في تأسيس هذه الجماعة عبد الرحمن شكري .

تُعد هذه الجماعة طليعة الجيل الجديد الذي جاء بعد جيل شوقي وحافظ إبراهيم وخليل مطران. وكانت الجماعة التي تزعمتها قد تزودت بالمعارف والثقافة الغربية، وقد حرصت هذه الجماعة على أشياء ودعت إليها ، منها:1- الدعوة إلى التعبير عن الذات بتخليص الشعر من صخب الحياة وضجيجها. 2- الدعوة إلى الوحدة العضوية في الشعر بحيث تكون القصيدة عملاً متكاملاً. 3- الدعوة إلى تنويع القوافي والتحرر من قيود القافية الواحدة. 4- العناية بالمعنى والاتجاه التأمُّلي والفلسفي. 5- تصوير جواهر الأشياء والبعد عن مظاهرها. 6- تصوير الطبيعة وسبر أغوارها والتأمُّل فيما وراءها.

والديوان كتاب في النقد، شارك في إخراجه العقاد والمازني، وكان العزم على أن يخرج هذا الكتاب في عشرة أجزاء، غيرأنه لم يخرج منه سوى جزءين. وهو كتاب موجّه نحو نقد القديم، حاول فيه العقاد تحطيم زعامة شوقي الشعرية؛ فهاجم أساليب شوقي، وعاب شعره وشعر حافظ إبراهيم في السياسة والاجتماع، لكون عواطفهما سطحية تقف عند القشور دون اللُّباب، ولكون الشعر الصحيح هو الذي يتعمق وراء القشور ويعبّر عن سرائر الأمة وجوانبها النفسية، لأنها مكْمَنُ المشكلة. وقد هاجم العقاد، في الجزء الأول أيضًا، الصَّحافة ¸التي أقامت لشوقي وزنًا، وجعلت له في كل يوم زَفّة·.

أما الجزء الثاني فقد تصدّى فيه المازني للمنفلوطي وحاول أيضًا تحطيمه واسمًا أدبه بالضَّعف، ووصمه بكل قبيح، واتهمه بأنه يتجه في أدبه اتجاه التّخنُّث.

وتجاوب مع تيار العقاد والمازني، ميخائيل نعيمة رائد التجديد في الأدب المهجري، وأخرج، بعد عامين، كتابه النَّقدي الغربال (1923م). ومضى فيه على طريقة المازني والعقاد في الهجوم على القديم والدعوة إلى الانعتاق منه.

لم يكتب لهذه الجماعة الاستمرار، ولو كتب لها ذلك لكان من الممكن أن يكون تأثيرها عميقًا على الحركة الأدبية. ولكن دبّ الخلاف بين اثنين من مؤسسيها، المازني وشكري، حين اتّهم المازني شكريًّا بأنه سرق عددًا من قصائد الشعر الإنجليزي وضمنها بعض دواوينه، وقد كشف المازني هذه القصائد وحدد مصادرها، فما كان من شكري إلا التصدي للمازني في كتابه صنم الألاعيب. واحتدم الصّراع بينهما، فاعتزل شكري الأدب ثم تلاه المازني، وبقي العقاد في الديوان وحده. ثم إن العقاد نفسه رجع عن كثير من أفكاره، خاصة تلك المتعلقة بعمود الشعر، وذكر أنه أمضى في التيار الجديد نحوًا من ثلاثين سنة، ومع ذلك، فإن أذنه لم تألف موسيقى الشعر الجديد وإيقاعه.

                                          ــ يتبع /....





الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: أم بشرى


توقيع : أم بشرى



_________________



الأربعاء سبتمبر 26, 2018 6:52 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 486
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر
http://ata3.ahlamontada.com
مُساهمةموضوع: رد: مدارس أدبية /.....


مدارس أدبية /.....


الأستاذة أم بشرى 
السلام عليكم 
الحديث عن تاريخ الأدب العربي 
ومدارس الشعر الأدبية فيه ونماذج أصحاب تلك المدارس
وقصائدهم وخصائصها ومنهجهم الذي ظلوا يدافعون عنه 
حتى استوى عوده وأصبح مدرسة لها دواوين وشعراء 
أرى أنك بدأت بمدرسة الإحياء أو التجديد وهي ليست أولى
المدارس التي عرفها الأدب العربي وتاريخه في تراثنا العربي
وإنما بدأ بما يلي :
========
1- المدرسة الكلاسيكية  

وهي مذهب أدبي يسمى    ً "المذهب الاتباعي" أو المدرسي
وكان عند العرب القدماء يطلق على مثيله مدرسة المحافظين أو المذهب التقليدي في الشعر العربي متعدد الأغراض  


وقد كان يقصد به في القرن الثاني الميلادي الكتابة الأرستقراطية الرفيعة الموجهة للصفوة المثقفة الموسرة من المجتمع الأوروبي 


أما في عصر النهضة الأوروبية، فيمثل مباديء الحق والخير والجمال  


ومن خصائصه عنايته الكبرى بالأسلوب والحرص على فصاحة اللغة وأناقة والتعبيرعن العواطف الإنسانية العامة وربط الأدب بالمبادئ الأخلاقية وتوظيفه لخدمةالغايات التعليمية واحترام التقاليد الاجتماعية السائدة 


وهي نفس خصائص مدرسة المحافظين في الشعر العربي .


نشأة المدرسة في الغرب والشرق :

يُعد أولوس جيليوس هو أول من استعمل لفظ الكلاسيكية على أنه اصطلاح مضاد للكتابة الشعبية، في القرن الثاني الميلادي



وتعد مدرسة الإسكندرية القديمة أصدق مثال على الكلاسيكية التقليدية دون محاولة الابتكار
 وأول من طورالكلاسيكية  الإيطالي بوكاتشيو 


كما أن رائد المدرسة الإنكليزية شكسبير 1564-1616م طور الكلاسيكية في عصره، ويعتبر محمود سامي البارودي مؤسس حركة تطوير مدرسة المحافظين في الأدب العربي تحت مسمى الكلاسيكية الجديدة  


المذهب الكلاسيكي الحديث في الغرب،

الأدب على يد الناقد الفرنسي نيكولا بوالو 1636-1711م في كتابه الشهير فن الأدب1674م



الأديب الفرنسي راسين 1639-1699م وأشهر مسرحياته فيدرا
والأديب كورني 1606-1784م وأشهر مسرحياته السيد-أوديب 

الأديب موليير 1622-1673م وأشهر مسرحياته البخيل- طرطوف

والأديب لافونتين 1621-1695م الذي اشتهر بالقصص الشعرية وقد تأثر به أحمد شوقي في مسرحياته



ويتعمد أصحاب هذا المذهب على : العقل وأنه
هو الأساس والمعيار لفلسفة الجمال في الأدب وتعدد الأغراض في القصيدة
اهتمام بالشكل وبالأسلوب وما يتبعه من فصاحة وجمال وتعبير
تكمن قيمة العمل الأدبي في تحليله للنفس البشرية 

غاية الأدب والصنعة


وازدهر المذهب الكلاسيكي في الأدب والنقد بعد القرن السادس عشر والسابع عشر الميلادي



الكلاسيكية الحديثة



تطورت الكلاسيكية في الوقت الحاضر إلى ما أطلق عليه النقاد (النيوكلاسيكية)
 أو الكلاسيكية الحديثة، والتي حاولت أن تنظر إلى الأمور نظرة تجمع بين بعض أبيات النص في وحدة جزئية
وكان ظهورها على يد  ت.س. اليوت الكاتب والأديب الأمريكي، وأ. أ. ريتشاردز وغيرهم من النقاد المعاصرين



 ويهدف إلى العناية بأسلوب الكتابة وفصاحة اللغة وربط المباديء الإنسانية الثابتة كالحق والخير والجمال ورائد تلك المدرسة في الغرب شكسبير.
====
جزاك الله خيرا لفتح باب الحديث عن المدارس الأدبية 
التي ملأت كتب التراث العربي 
لنفيد من مساهمتك القيمة ونحاول أن نضيف من معرفتنا المتواضعة 
ما يفيد القاريء الكريم إن شاء الله 
تحياتي لك 





الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: محمد فهمي يوسف Admin


توقيع : محمد فهمي يوسف Admin



_________________



الأربعاء سبتمبر 26, 2018 6:58 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 486
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر
http://ata3.ahlamontada.com
مُساهمةموضوع: رد: مدارس أدبية /.....


مدارس أدبية /.....


ثم تأتي بعد الكلاسيكية ما أطلق عليه قبل لفظة ( مدرسة الإحياء )
2- الرومانسية أو الرومانتيكية:
 مذهب أدبي يهتم بالنفس الإنسانية وما تزخر به من عواطف ومشاعر وأخيلة أيا كانت طبيعة صاحبها مؤمناً أوملحدا مع فصل الأدب عن الأخلاق
  ولذا يتصف هذا المذهب بالسهولة في التعبير والتفكير، وإطلاق النفس على سجيتها، والاستجابة لأهوائها

وهو مذهب متحرر من قيود العقل والواقعية اللذين نجدهما لدى المذهب الكلاسيكي الأدبي، وقد زخرت بتيارات لا دينية وغير أخلاقية

ويحتوي هذا المذهب على جميع تيارات الفكر التي سادت في أوروبا في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وأوائل القرن التاسع عشر

[size=24]وتعظم الخيال المجنح وتسعى للانطلاق والهروب من الواقع المرير[/size]

[size=24]ولهذا يقول بول فاليري: "لا بد أن يكون المرء غير متزن العقل إذا حاول تعرف الرومانسية"[/size]




نشأة المدرسة وروادها :




ويعد الناقد الألماني فريدريك شليجل أول من وضع الرومانسية كنقيض للكلاسيكية

ثم تبلورت الرومانسية كمذهب أدبي، وبدأ الناس يدركون معناها الحقيقي التجديدي وثورتها ضد الكلاسيكية ونضجت الرومانسية الإنكليزية على يد توماس جراي وويليام بليك

ولا شك أن الثورة الفرنسية 1798م هي أحد العوامل الكبرى التي كانت باعثاً ونتيجة في آن واحد للفكر الرومانسي المتحرر والمتمرد على أوضاع كثيرة، أهمها الكنيسة وسطوتها والواقع الفرنسي وما فيه



ومن أبرز المفكرين والأدباء الذين اعتنقوا الرومانسية

المفكر والأديب الفرنسي جان جاك روسو 1712-1788م 

[size=24]الكاتب الفرنسي شاتو بريان 1768-1848م ويعد من رواد المذهب[/size]





الخصائص : 

الذاتية أو الفردية:
الحزن والكآبة والأمل
الثورة على المجتمع أحيانا
قيود العقل والتحليق في رحاب الخيال والصور والأحلام
التحرر من التركيز على التلقائية والعفوية في التعبير الأدبي
وعدم الاهتمام بالتأنق في الأسلوب أو الألفاظ اللغوية القوية الجزلة
و النزوع إلى التعلق بالمطلق واللامحدود
و الدعوة إلى الرجوع إلى فطرة الطبيعة وما فيها من الصفاء والجمال
والإحساس بالكآبة ترك الإنسان الأوروبي قلقاً حزيناً متشائماً،
 فانتشر فيه،الإحباط ومحاولة الهروب من الواقع

ونتابع  معا ما تسهمين به من هذا التاريخ الأدبي الجميل 





الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: محمد فهمي يوسف Admin


توقيع : محمد فهمي يوسف Admin



_________________



الأربعاء سبتمبر 26, 2018 7:04 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 486
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر
http://ata3.ahlamontada.com
مُساهمةموضوع: رد: مدارس أدبية /.....


مدارس أدبية /.....


واستكمالا لما بدأته الأستاذة أم بشرى المشرفة النشطة المتخصصة 
نعرض هذه المساهمة المتواضعة ترتيبا لأحداث التاريخ الأدبي ومدارسه
الرومانسية الجديدة



تقصلت الرومانسية في بداية القرن العشرين بمهاجمة الفرنسيين لها قائلين إنها تسلب الإنسان عقله ومنطقه
ونادى روادها بالعودة إلى الطبيعة الإنسانية ، وهاجموا روسو .
وقالوا: لا خير في عاطفة وخيال لا يحكمهما العقل المفكر والذكاء الإنساني والحكمة الواعية والإرادة المدركة




وكان من نتيجة ذلك نشوء الرومانسية الجديدة ودعوتها إلى الربط بين العاطفة والإرادة الواعية في وحدة فكرية وعاطفية
الواقعية


الواقعية مذهب أدبي فكري مادي ، يصور الحياة كمادة ويرفض عالم الغيب 


ويرى أن الإنسان عبارة عن مجموعة من الغرائز الحيوانية، ويتخذ كل ذلك أساساً لأفكاره التي تقوم على الاهتمام بنقد المجتمع وبحث مشكلاته مع التركيز على جوانب الشر والجريمة، والميل إلى النزعات التشاؤمية وجعل مهمة

 النقد مركزة في الكشف على حقيقة الطبيعة كطبيعة بلا روح أو قيم




نشأة المدرسة الواقعية وروادها :
بدأت في أوائل القرن التاسع عشر متأثرة بالفلسفة الوضعية والتجريبية والمادية الجدلية وتفرعت إلى : 


* الواقعية النقدية


* والواقعية الطبيعية


* والواقعية الاشتراكية.


وللواقعية أعلام في شتى فروعها مثل بلزاك في الواقعية النقدية ( فرنسي) 1799ـ 1850 م( الملهاة الإنسانية )

و( ديكنز) الإنجليزي في روايته (قصة مدينتين ) وتولستوي الروسي في الحرب والسلام وديستوفيسكي في الجريمة والعقاب. وهمنجواي الأمريكي في العجوز والبحر
أعلام الواقعية الطبيعية
أميل زولا الأديب الفرنسي 1840-1920م مؤلف قصة "الحيوان البشري" نظريات دارون في التطور، ونظريات مندل في الوراثة

[size=24]جوستاف فلوبير 1821-1880م الأديب الفرنسي مؤلف قصة مدام بوفاري [/size]

أعلام الواقعية الاشتراكية

مكسيم جوركي 1868-1936م كاتب روسي، عاصر الثورة الروسية الشيوعية، ومؤلف قصة "الأم"




كما كان من أعلامها: روجيه جارودي – وهو مفكر فرنسي اهتدى إلى الإسلام وسمى نفسه رجاء جارودي 

الخصائص
الاهتمام بنقد المجتمع ومشكلاته. التركيز على جوانب الشر والجريمة.
الميل إلى التشاؤم واعتبار الشر عنصراً أصيلاً في الحياة. 

[size=24]المهمة الرئيسية للواقعية النقدية الكشف عن حقيقة الطبيعة. [/size]

[size=24]اختيار القصة وسيلة لبث الأفكار .[/size]



* الواقعية الطبيعية:

[size=24]وتزيد عليها:[/size]

التأثر بالنظريات العلمية والدعوة إلى تطبيقها في مجال العمل الأدبي.

الإنسان في نظرها حيوان تسيره غرائزه، وكل شيء فيه يمكن تحليله. 




*الواقعية الاشتراكية:

وقد نادت بها الماركسية ومن أفكارها:
 إن النشاط الاقتصادي في نشأته وتطوره هو أساس الإبداع الفني الأدب لخدمة المجتمع حسب المفهوم الماركسي
العمل الأدبي الفني عليه أن يهتم بتصوير الصراع الطبقي بين طبقة العمال والفلاحين






الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: محمد فهمي يوسف Admin


توقيع : محمد فهمي يوسف Admin



_________________



الأربعاء سبتمبر 26, 2018 7:07 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 486
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر
http://ata3.ahlamontada.com
مُساهمةموضوع: رد: مدارس أدبية /.....


مدارس أدبية /.....





ثم يأتي الحديث عن مدرسة أدب المهجر

مفهوم أدب المهجر ونشأته:

يطلق أدب المهجر على الأدب الذي أنشأه العرب الذين هاجروا من بلاد الشام إلى أمريكا الشمالية والجنوبية، وكونوا جاليات عربية، وروابط أدبية أخرجت صحفا ومجلات تهتم بشؤونهم وأدبهم.

من أبرز شعرائهم وكتابهم: جبران خليل جبران، ميخائيل نعيمة، إيليا أبو ماضي، أمين الريحاني، رشيد خوري، فوزي المعلوف وآخرون.

ـ خصائص أدب المهجر:

أ ـ من حيث المضمون:

1)النزعة الإنسانية: تفاعلهم مع الإنسان بغض النظر عن لونه وجنسه.

2)النزعة الروحية: التأمل في الحياة وفي أسرار النفس البشرية.

3)الحنين إلى الوطن: لشعورهم بالغربة في وطنهم الجديد.

4)الاتجاه إلى الطبيعة: جددوا الطبيعة وجعلوها حية متحركة في صدورهم.

5)التجديد في الموضوعات والأغراض الشعرية: فالشعر لديهم تعبير عن موقف الإنسان في الحياة،غرضه تهذيب النفس ونشر الخير والجمال والسمو إلى المثل العليا.

ب ـ من حيث الشكل:

1)استخدام الألفاظ الموحية.

2)التساهل في الاستخدام اللغوي.

3)الوحدة العضوية.

4)التحرر من قيود الوزن والقافية.

5)الاهتمام بموسيقى اللفظ مما أدى إلى ظهور الشعر المنثور.

6)استخدام الرمز.
الرابطة القلمية
رابطة أدبية أنشأها في 20 / 4 / 1920 فريق من أدباء العرب في نيويورك ، غايتها العمل على خدمة اللغة العربية وإقالتها من الجمود الذي تتعثر فيه . 



كان جبران خليل جبران عميداً لها يعاونه في إدارتها : ميخائيل نعيمة مستشاراً ، وليم كاتسفليس خازناً . ويعمل تحت إدارتها وتوجيهاتها سبعة آخرون يحملون إسم " العمال " هم : إيليا أبو ماضي ، نسيب عَريضَة ، عبد المسيح حداد ، رشيد أيوب ، ندرة حداد ، وديع باحوط وإلياس عطا الله . وقد نَشَرت بهذا العنوان كتاباً يضم نخبة من مقالات هؤلاء الكُتّاب . بقيت هذه الرابطة حيةً بأعضائها العشرة نحواً من 11 سنة ( 1920 - 1931 ) . حيث انفرطت بعد وفاة عميدها جبران في عام 1931 .
مدرسة أبولو الشعرية
هي أحد المدارس الأدبية الهامة في الأدب العربي الحديث.مؤسسها هو الشاعر الكبير أحمد زكي أبو شادي الذي ولد في عام 1892م التي ضمت شعراء الوجدان في مصر والعالم العربي.
ظروف نشأه جماعة أبولو الشعرية

[size=24]تشكلت هذه الجماعة في فترات من إحدى أصعب الفترات التاريخية وأقساها في تاريخ مصر الحديث لقد تهادن القصر والانجليز واتفقا أن يسلبا مصر من حق ديموقراطي أو دستوري واسطتاعا بمعاونة رئيس الوزراء محمد حمود ثم إسماعيل صدقي أن يوقفا الدستور ويعطلا الحياة النيابية ويقهرا كل رأي ويجهضا أي محاولة للوقوف ضد استبداد الحكم وتبع ذلك الاستبداد السياسي والقهر الفكري خراب اقتصادي وظلم اجتماعي فادحين كما تأخرت حركة التعليم وتعثرت كثير من الصحف والمحلات والنوادي الثقافية.[/size]

وفي وسط هذا الإطار المتأزم والملتهب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ظهرت جماعة أبولو مابين (1932-1935)




وهذه الظروف القاسية والتكوينات الخاصة الحالمة دفعت بعض الشعراء وعلى رأسهم أحمد زكي أبو شادي لتكوين جماعة تنشر روحا من التآخي والتآلف بين الشعراء رغم اختلاف مقاهيهم الفنية وقدراتهم الإبداعية

[تحرير] سبب تسمية مدرسة أبولو

وتسمية جماعة أبولو بهذا الاسم يوحي من زاوية خفيفة باتساع مجالات ثقافتهم وإبداعهم كما اتسمت بوظائف (الإله الإغريقية أبولو ) التي تتصل بالتنمية الحضارية ومحبة الفلسفة وإقرار المبادئ الدينية والخلقية .

[تحرير] أهم الصفات المميزة للمدرسة

وقد وجد هؤلاء الرومانسيون على اختلاف إبداعاتهم في صورة الحب الحزين والمحروم الذي ينتهي إما بفراق وأما بموت معادلا موضوعيا ليأسهم في الحياة وعجزهم الاقتصادي وعجزهم عن التصدي للواقع. وكانت صورة الإنسان في أدبهم فرد سلبي حزين نجد واضحا في أشعار إبراهيم ناجي و علي محمود طه وروايات محمد عبد الحليم عبد الله و محمد فريد أبو حديد و يوسف السباعي وازدهار المسرح والرواية في هذه المرحلة يدل دلالة واضحة وأكيده على الرغبة الواعية في الهروب من الواقع.

أبرز أعلامها

علي محمود طه 

(1902-1949) شاعر مصري من أعلام الرومانسية العربية بجانب جبران خليل جبران، البياتي، السياب وأمل دنقل وأحمد زكي أبو شادي.

ولد الشاعر "علي محمود طه" بمدينة المنصورة بمصر سنة 1902، وتخرج في مدرسة الفنون التطبيقية سنة 1924 حاملاً شهادة تؤهله لمزاولة مهنة هندسة المباني.

وعلي محمود طه من أعلام مدرسة أبولو التي أرست أسس الرومانسية في الشعر العربي. يقول عنه أحمد حسن الزيات: «كان شابًّا منضور الطلعة، مسجور العاطفة، مسحور المخيلة، لا يبصر غير الجمال، ولا ينشد غير الحب، ولا يحسب الوجود إلا قصيدة من الغزل السماوي ينشدها الدهر ويرقص عليها الفلك».

ويرى د. سمير سرحان ود. محمد عناني أن «المفتاح لشعر هذا الشاعر [علي طههو فكرة الفردية الرومانسية والحرية التي لا تتأتى بطبيعة الحال إلا بتوافر الموارد المادية التي تحرر الفرد من الحاجة ولا تشعره بضغوطها.. بحيث لم يستطع أن يرى سوى الجمال وأن يخصص قراءاته في الآداب الأوروبية للمشكلات الشعرية التي شغلت الرومانسية عن الإنسان والوجود والفن، وما يرتبط بذلك كله من إعمال للخيال الذي هو سلاح الرومانسية الماضي.. كان علي محمود طه أول من ثاروا على وحدة القافية ووحدة البحر، مؤكداً على الوحدة النفسية للقصيدة، فقد كان يسعى - كما يقول الدكتور محمد حسين هيكل في كتابه ثورة الأدب - أن تكون القصيدة بمثابة "فكرة أو صورة أو عاطفة يفيض بها القلب في صيغة متسقة من اللفظ تخاطب النفس وتصل إلى أعماقها من غير حاجة إلى كلفة ومشقة.. كان على محمود طه في شعره ينشد للإنسان ويسعى للسلم والحرية؛ رافعاً من قيمة الجمال كقيمة إنسانية عليا..».



إبراهيم ناجي

شاعر مصري ولد عام 1898 م و ذلك في حي شبرا في القاهرة، وتوفي عام 1953 م، عندما كان في الخامسة والخمسين من العمر. كان والد إبراهيم ناجي مثقفاً، مما ساعده على نجاحه في عالم الشعر والأدب. وقد تخصص الشاعر في مجال الطب ومن بعدها عيّن مراقباً للقسم الطبي في وزارة الأوقاف.

كان ناجي شاعراً يميل للرومانسية، أي الحب والوحدانية. وكان رئيساً لمدرسة أبولو الشعرية وترأس من بعدها رابطة الأدباء في الأربعينيات من القرن العشرين. ترجم إبراهيم ناجي الكتب الإنجليزية والإيطالية إلى العربية وكتب الكثير من الكتب الأدبية مثل "مدينة الأحلام" و "عالم الأسرة". ومن أشهر قصائده قصيدة الأطلال التي تغنت بها المغنية أم كلثوم.

لقب بشاعر النيل، وشاعر الأطلال.

من دواوينه الشعرية:

وراء الغمام

ليالي القاهرة

في معبد الليل

الطائر الجريح.







الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: محمد فهمي يوسف Admin


توقيع : محمد فهمي يوسف Admin



_________________



الأربعاء سبتمبر 26, 2018 7:09 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 486
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر
http://ata3.ahlamontada.com
مُساهمةموضوع: رد: مدارس أدبية /.....


مدارس أدبية /.....


وهذه  مراجع للتوسع:

نحو مذهب إسلامي في الأدب والنقد، د. عبد الرحمن رأفت الباشا –ط. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض.
مذاهب الأدب الغربي، د. عبد الباسط بدر/ نشر دار الشعاع – الكويت. 
المذاهب الأدبية من الكلاسيكية إلى العبثية، د. نبيل راغب –مكتبة مصر- القاهرة.
الأدب المقارن، د. محمد غنيمي هلال –دار العودة- بيروت.
المدخل إلى النقد الحديث، د. محمد غنيمي هلال –القاهرة: 1959م. 
الرومانتيكية، د. محمد غنيمي هلال –القاهرة: 1955م
الأدب المقارن، ماريوس فرنسوا غويار – (سلسلة زدني علماً).
المذاهب الأدبية الكبرى، فيليب فإن تيغيمة (سلسلة زدني علماً).





الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: محمد فهمي يوسف Admin


توقيع : محمد فهمي يوسف Admin



_________________



الأربعاء سبتمبر 26, 2018 8:27 pm
المشاركة رقم:
مشرفة
مشرفة

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 16/09/2018
مُساهمةموضوع: رد: مدارس أدبية /.....


مدارس أدبية /.....


السلام عليكم ورحمة الله


شكرا لك كما عهدتك دائماموسوعة ثقافية "أستاذنا الفاضل " لقد حصدتَ ما في جعبتي وما أردت أن أجود به على هذه الصفحة ههه


أستاذنا الفاضل أردت أن أرصدهنا وبناء على المنهج التدريسي  خاصةلطلبةالبكالوريا عسى يستفيدون منه وهو :المدارس الأدبية العربية في عصر النهضة ومدى تأثرها بالإتجاهات 
الغربية ك ( الكلاسيكية التي برزت واضحة في شعر أحمد شوقي خاصة مسرحيته الشعرية : مصرع كليوباترا والشاعر مفدي زكريا وغيرهم ـــ والرومانسية التي تأثرت بها مدارس عربية خارج الوطن العربي خاصة في أمريكا الشمالية أوالجنوبية  ومن هذه المدارس 


" الرابطةالقلمية "بالشمال أي بنيويورك ويتزعمها ميخائيل نعيمةوبعده ايليا أبي ماضي و" العصبة الأندلسية " بالجنوب أي بالبرازيل ويتزعمها القروي وداخل الوطن مدرسةالديوان ومدرسة أبولوــ والواقعية بأنواعها الثلاث (الإنطوائية والطبيعية والإشتراكية) والرمزيةوغيرها .


أما مدرسة الإحياء هي نفسها البعث هي نفسها الإتباعية لماذا؟ لأن بعد النكسةالأدبية في عصر الضعف أومايسمى بعصر الإنحطاط جاء عصر النهضة فاستيقظ العالم العربي من سباته وكان للأدب شعرا ونثرا كبير الأثر في إحياء هذا السبات وتحريك النفوس والأقلام خاصةبعدحركات التحرّر في العالم وبعدالإحتكاك بالغرب إما عن طريق الحروب أوالهجرة  فأول ما برز تقليد شعر عظما ء الشعر العربي كالبحتري وأبي تمام و المتنبي وبعث النَّفَس مجددا لتستيقظ قريحة الشعراء ومن ثمة سُمي هذا البعث بالشعر المحافظ الذي له سماته وخصائصه أما الا تجاه الكلاسيكي فهوغربي وكانت سماته واضحةوجليّة في كتاب فن النقد للأديب والناقداليوناني هوراس والكلام يطول في هذا المجال .


أجدّد شكري وامتناني لحضرتك أستاذنا "محمدفهمي يوسف " على المتابعةوالتفاعل والإثراء.





الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: أم بشرى


توقيع : أم بشرى



_________________



الأربعاء سبتمبر 26, 2018 8:45 pm
المشاركة رقم:
مشرفة
مشرفة

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 16/09/2018
مُساهمةموضوع: رد: مدارس أدبية /.....


مدارس أدبية /.....


" مدرسة أبولو "

جماعة أبولو. اسم لحركة شعرية انبثقت من الصراع الدائر بين أنصار المدرسة التقليدية وحركة الديوان والنزعة الرومانسية، لتتبلور عام 1932م بريادة الشاعر أحمد زكي أبي شادي، انظر : أبو شادي، أحمد زكي، في حركة قائمة بذاتها متخذة من أبولو إله الفنون والعلوم والإلهام في الأساطير اليونانية اسمًا لها.

لم يكن لجماعة أبولو مذهب شعري بعينه، كما كان لحركة الديوان، التي انتمت للحركة الرومانسية ضد الاتجاه الكلاسيكي في الشعر. ولم يكتبْ لها بيان شعري يحدد نظرتها إلى الإبداع وقضاياه المتفرقة، من أسلوب ومضمون وشكل وفكر... إلخ. بل اكتفى أبوشادي بتقديم دستور إداري للجماعة، يحدد الأهداف العامة لها من السمو بالشعر العربي، وتوجيه جهود الشعراء في هذا الاتجاه، والرقي بمستوى الشعراء فنيًا واجتماعيًا وماديًا، ودعم النهضة الشعرية والسير بها قدما إلى الأمام.

انتخبت الجماعة أمير الشعراء أحمد شوقي أول رئيس لها. وبعد وفاته بعام واحد، تلاه خليل مطران، ثم أحمد زكي أبوشادي. واستمرت الحركة من (1932- 1936م). وكان لها مجلة دورية، مجلة أبولو التي توقفت (1934م)، تعد وثيقة أدبية وتاريخية وفكرية لهذه الجماعة التي نازعت حركة الديوان سيطرتها، وحّلت محّلها، فأنتجت جيلاً شعريًا ينتمي إلى الاتجاه الرومانسي بحق، من أمثال: إبراهيم ناجي، وعلي محمود طه، ومحمود حسن إسماعيل، ومحمد عبدالمعطي الهمشري وغيرهم.

وكان أثر مطران على الجماعة بارزًا، باعتراف محمد مندور وقولة إبراهيم ناجي المشهورة: (كلنا أصابتنا الحمى المطرانية). ويقصد بها نزعته التجديدية في الشعر وطابعه الذاتي الرومانسي.

ورغم أن هذه الحركة الشعرية لم تُعَمَّر طويلاً، إلا أنها تركت أصداءها في العالم العربي، وراسلها العديد من الشعراء والنقاد، أمثال: أبي القاسم الشابي، وآل المعلوف، ومن بينهم عيسى إسكندر وشفيق ابنه صاحب عبقر. كما نرى هذه الأصداء في بعض نتاج شعراء الحجاز أمثال: محمد حسن عواد وحسين سرحان. كما تجاوب معها ميخائيل نعيمة رائد حركة التجديد في المهجر، وقد نص على تجاوبه معها في مقدمة ديوانه الغربال.

اتسمت حركة جماعة أبولو، بأنها عمّقت الاتجاه الوجداني للشعر، وانفتحت على التراث الشعري الغربي بوساطة الترجمة من الشعر الأوروبي، ودعت إلى تعميق المضامين الشعرية واستلهام التراث بشكل مبدع، واستخدام الأسطورة والأساليب المتطورة للقصيدة، ولفتت الأنظار إلى تجريب أشكال جديدة للشعر المرسل والحر. كما التفتت إلى الإبداع في الأجناس الشعرية غير الغنائية لاسيما عند أبي شادي، ومهدت الطريق لظهور مجلة وحركة أخرى هي حركة مجلة الشعر في بيروت (1957م).

بالإضافة إلى ماتركه لنا شعراء هذه الجماعة من دواوين ومجموعات شعرية، تبدو فيها النزعة الرومانسية هي الأقوى مضموناً وشكلاً وانفعالاً، فإن مجلة أبولو التي كانت تنشر على الملأ قصائدهم وأفكارهم، كانت المنبر الذي التفّ حوله الشعراء من العواصم العربية والمنارة التي نشرت إشعاعاتهم. انظر: الشعر (مدارس الشعر).

ومجلة أبولو تعد وثيقة فنية تاريخية فكرية لهذه الحركة، التي لم تعمّر طويلاً، لكنها شعريًا كانت أكثر تأثيرًا من حركة الديوان التي عاقتها عن النمو الشعري هيمنة العقاد مُنظِّرًا وقائدًا، وارتبطت إنجازاتها بالنقد أكثر مما ارتبطت بالشعر، وغرَّبت عنها عبدالرحمن شكري الذي ينسجم شعره مع شعر الجيل الثاني لحركة أبولو.

وبرز دور الشاعر بوصفه فنانًا في حركة أبولو، كما برزت أهمية التجربة النفسية والوجدانية في عملية الإبداع الشعري لا محاكاة نماذج القدماء. وتحوّلت قضايا الشعر من قضايا المجتمع إلى قضايا الذات، واستكشف بعض شعراء الجماعة لغة شعرية جديدة متماسكة أكثر صفاءً ونقاءً من شعر التقليديين وأغراضهم الشعرية الموروثة

                            يُتبع/ .....





الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: أم بشرى


توقيع : أم بشرى



_________________



الأربعاء سبتمبر 26, 2018 8:54 pm
المشاركة رقم:
مشرفة
مشرفة

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 16/09/2018
مُساهمةموضوع: رد: مدارس أدبية /.....


مدارس أدبية /.....


" مدرسة المهجر "


مدرسة المهجر. بدأ آلاف المهاجرين العرب من الشام (سوريا ولبنان وفلسطين) مع بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي رحلتهم الطويلة إلى بلاد المهجر (أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية)؛ لأسباب اقتصادية وسياسية في المقام الأول. فقد كانت بلاد الشام ولاية عثمانية تتعرض لما تتعرض له الولايات العربية الأخرى تحت الحكم التركي من تعسّف الحكّام وسوء الإدارة. وأما من كانوا يعارضون سياسة التتريك العثمانية، ويجاهدون للإبقاء على الهوية العربية، فنصيبهم الاضطهاد والمعتقلات.

وقد ازدادت الأوضاع السياسية سوءًا عندما قرَّرت الدول الأوروبية الكبرى مواجهة الدولة العثمانية، واقتسام أملاكها شيئًا فشيئًا، فانحازت كل دولة إلى فرقة أو طائفة على حساب أمن الشام واستقراره. فاشتعلت الفتن الطائفية والدينية وحدثت مذابح كثيرة، وساءت الأحوال الاقتصادية في بلاد كثيرة السكان ضيِّقة المساحة، وهلكت المحاصيل الزراعية بالأوبئة والحشرات، إضافة إلى ارتفاع الضرائب المفروضة على المزارعين وأصحاب المتاجر الصغيرة. وهكذا فكر عدد كبير من السكان بالهجرة، وتطلعت أبصارهم إلى الغرب وإلى الأمريكتين بخاصة، فقد سمعوا عنها وعما تتمتع به من ثراء وحضارة وحرية، وذلك من خلال جمعيات التنصير ومدارسه التي تعلم فيها بعض منهم. وقد شجعهم ذلك على الهجرة عن بلادهم وأهليهم، علهم يطمئنون على أرواحهم وأنفسهم ويصيبون شيئًا من الثراء في جو يسوده الأمان والحرية والرخاء.

انقسمت قوافل المهاجرين إلى العالم الجديد إلى قسمين؛ قسم قصد الولايات المتحدة الأمريكية واستقر في الولايات الشرقية والشمالية الشرقية منها، وتوجه القسم الآخر إلى أمريكا الجنوبية وبخاصة البرازيل والأرجنتين والمكسيك.

وجد المهاجرون عناءً وتعبًا، فلم يكن الحصول على لقمة العيش سهلاً، كما ظنوه وكما زُيّن لهم، ولكنهم وجدوا في بيئتهم الجديدة من الحرية ما ساعدهم على ممارسة إبداعهم الأدبي، كما أن شعورهم بالغربة وحنينهم إلى الوطن البعيد، وخوفهم على لغتهم وهويتهم العربية من الضياع، في مجتمعات يبدو كل شيء فيها غريبًا عنهم، جعلهم يلتفون حول بعضهم بعضًا، ودفعهم إلى تأسيس الجمعيات والأندية والصحف والمجلات؛ يلتقون فيها ويمارسون من خلالها أنشطتهم، وظهر من بينهم الشعراء والأدباء الذين نشأت بهم مدرسة عربية أدبية مهمة هناك، سميت بمدرسة المهجر، أسهمت مساهمة مقدرة في نهضة الأدب العربي الحديث. وقد انقسمت مدرسة المهجر إلى مدرستين هما:

الرابطة القلمية إحدى الجمعيات الأدبية التي أسسها مهاجرو الشام في أمريكا الشمالية في نيويورك (1920م)، وكان الشاعر جبران خليل جبران، وراء فكرة تأسيسها، فترأسها وأصبح أبرز أعضائها. وقد ضمّت الرابطة إلى جانب جبران كلاً من الأدباء: ندرة حداد، وعبد المسيح حداد، ونسيب عريضة، ورشيد أيوب، وميخائيل نعيمة، وإيليا أبو ماضي، ووليم كاتسفليس، ووديع باحوط، وإيليا عطاء الله.

استمر نشاط الرابطة الأدبي عشرة أعوام، وكان أعضاؤها ينشرون نتاجهم الأدبي في مجلة الفنون التي أسَّسها نسيب عريضة، ثم في مجلة السائح لعبد المسيح حداد. وقد توقف هذا النشاط بوفاة جبران وتَفَرُّقِ أعضائها؛ إما بالوفاة وإمَّا بالعودة إلى الوطن.

كان هدف الرابطة القلمية هو بث روح التجديد في الأدب العربي شعرًا ونثرًا، ومحاربة التقليد، وتعميق صلة الأدب بالحياة وجعل التجربة الكتابية تنفتح على آفاق أوسع مما كانت تدور حول فلكه من النماذج القديمة في الأدب العربي.

ويبدو أن أدباء الرابطة القلمية قد حققوا الكثير من أهدافهم، وقد ساعدهم على ذلك ما كان يجمع بين أعضائها من تآلف وتشابه في الميول والاهتمامات، إضافة إلى المناخ الحر الذي كانوا يتنفسون أريجه، وما كان يعج به من أحدث التيارات الفكرية والاتجاهات الأدبية آنذاك.

العصبة الأندلسية تأسست عام 1932م في ساو باولو بالبرازيل، ولعل السبب في هذه التسمية هو الجو الأسباني الذي يطبع الحياة العامة في أمريكا الجنوبية، وكأنه قد أثار كَوَامنَ الشجن في نفوس هؤلاء المهاجرين وأعادهم إلى ذكريات العرب أيام مجدهم بالأندلس. تبنَّى الشاعر شكرالله الجرّ فكرة التأسيس، فاجتمع عدد من الشعراء والمهتمين في منزل ميشيل المعلوف لهذا الغرض، وحضر الاجتماع الأعضاء المؤسسون وهم: شكرالله الجر، ميشيل المعلوف، نظير زيتون، حبيب مسعود، إسكندر كرباح، نصر سمعان، داود شكور، يوسف البعيني، حسني غراب، يوسف أسعد غانم، أنطون سليم سعد، ثم انضم إليهم فيما بعد عدد من الشعراء والكتاب. وتولى رئاستها ميشيل المعلوف. وظل أعضاؤها ينشرون إنتاجهم الأدبي في مجلة الأندلس الجديدة لصاحبها شكرالله الجر لمدة عام، ثم صدر العدد الأول من مجلة العصبة الأندلسية، عام 1934م، وتولى حبيب مسعود رئاسة تحريرها. وقد استمرت هذه المجلة في الصدور حتى عام 1960م، وتخلل ذلك فترة انقطاع من عام 1941م إلى عام 1947م.

لا تختلف أهداف إنشاء العصبة الأندلسية عن أهداف الرابطة القلمية كثيرًا، فهناك رغبة مشتركة في الحفاظ على اللغة العربية، وبث روح التآخي والتآزر بين الأدباء في المهجر، وجمع شملهم، ورعايتهم، وتسهيل نشر إنتاجهم في المجلة أو من خلال المجموعات والدواوين الشعرية، وإقامة جسر حي بين هذا الأدب ونظيره في الوطن العربي الكبير، خصوصًا بعد توقف نشاط الرابطة القلمية. غير أن تواضع البيئة الثقافية التي عاش فيها أدباء المهجر الجنوبي وعدم وجود شخصية مثل شخصية جبران بينهم، ووجود تباين في ثقافة أعضائها ونزعاتهم واهتماماتهم وانتماءاتهم الفكرية والوطنية، وتبني سياسة مرنة في النشر في المجلة؛ جعل أدب المهجر الجنوبي، فيما عدا استثناءات قليلة، أدبًا تقليديًا مقارنة بأدب المهجر الشمالي، وقد عاب أدباء الشمال هذه التقليدية على أدباء الجنوب. 

وأيًا كان الحال، فإن الأدب العربي في المهجر الشمالي والجنوبي، بثرائه، واتساع آفاقه؛ نتيجة تفرد تجربته وظروف مُبْدِعِيهِ، يظل جزءًا مهمًّا وفاعلاً في دائرة الإبداع الأدبي المعاصر.                                     يتبع/....





الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: أم بشرى


توقيع : أم بشرى



_________________



الأربعاء سبتمبر 26, 2018 9:19 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 486
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر
http://ata3.ahlamontada.com
مُساهمةموضوع: رد: مدارس أدبية /.....


مدارس أدبية /.....


الأستاذة أم بشرى
دعواتي لك بالتوفيق في حياتك العملية 
إن شاء الله حتى تحققي طموحاتك الوظيفية
لقد قمت بتدريس تاريخ المدارس الأدبية في المدارس الثانوية 
العامة في مصر لمدة أكثر من عشر سنوات تقريبا 
ولذا فإني أحتفظ بمدونتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )
ببعض هذه الموضوعات المهمة لنفع محبي اللغة العربية بها 
وما أضفته قد يفيد المتصفحين للثقافة العامة .





الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: محمد فهمي يوسف Admin


توقيع : محمد فهمي يوسف Admin



_________________



الأربعاء سبتمبر 26, 2018 9:26 pm
المشاركة رقم:
مشرفة
مشرفة

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 16/09/2018
مُساهمةموضوع: رد: مدارس أدبية /.....


مدارس أدبية /.....


أكيد ومنكم نستفيد أستاذنا 


تقديري لعلمك و نفعك .





الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: أم بشرى


توقيع : أم بشرى



_________________



الخميس سبتمبر 27, 2018 9:07 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 486
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر
http://ata3.ahlamontada.com
مُساهمةموضوع: أدب عصر الانحطاط الأدبي


مدارس أدبية /.....


هناك فترة في نهاية العصر العباسي الثاني :
يطلق على الأدب فيها :
( أدب الانحطاط )
ويقسم هذا العهد إلى قسمين :
1- الطور المغولي :
بعد سقوط بغداد من سنة 1258 إلى سنة 1516 وينتهي باستيلاء سليم الفاتح على الشام ومصر .
2- الطور الثاني :
الطور العثماني :
من 1516 الى 1798 والذي ينتهي بحملة نابليون على مصر 
وهذا من الناحية السياسية , أما من الناحية الاجتماعية فهو يمثل حالة من حالات الضنك والقلق والنزعة الاباحية والزهدية , فلقد أحس الناس مرارة العيش , فمال بعض منهم الى المخدرات , ولذات الدنيا , وانصرف البعض الآخر الى أمور الدين , فكثرت المدارس الصوفية والمدائح النبوية .
ويمتاز هذا العصر أدبيا :
بأنه كان وبالا على الأدب فقد بدد المغول نفائس المصنفات الأدبية ؟
وأحرقوا المكتبات , وأصيب الشعراء والشعر بالإحباط ووباء التنميق اللفظي في البديع والتصنع بلا عاطفة .
وفي النثر كثرت الكتابة الديوانية , والرسائل الأدبية . العامة والشخصية .

فهل عاد أدبنا العربي إلى تلك المرحلة الهابطة بهذا الزخم المختلط من فوضى
الشعر والنثر المليء بالأخطاء والعامية والخروج على أصول الإبداع الراقي
والذي ينحو بلغتنا العربية الفصحى إلى مهاوي الإسفاف البياني الفارغ من 
القضايا التي تعانيها أمتنا في حاضرها ,والتي تحتاج إلى وقفة إبداعية خلاقة لحلول مشكلاتنا ورسم مستقبلنا واستعادة دور أدب عصور الازدهار .؟!!





الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: محمد فهمي يوسف Admin


توقيع : محمد فهمي يوسف Admin



_________________



الخميس سبتمبر 27, 2018 9:12 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 486
تاريخ التسجيل : 06/12/2017
العمر : 73
الموقع : الإسكندرية ــ مصر
http://ata3.ahlamontada.com
مُساهمةموضوع: رد: مدارس أدبية /.....


مدارس أدبية /.....


ولمزيد من الثقافة  والنفع والفائدة 
كتب تعليقا على مساهمتي المتواضعة 
عن ( عصر الانحطاط الأدبي ) 
الدكتور أحمد الليثي ( أستاذ جامعي ) قال : 
أخي الفاضل الأستاذ محمد يوسف
هذا هو الموضوع الذي كتبت فيه يوم الجمعة الماضية، بعنوان العصور الوسطى الجديدة:
http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...154#post247154





الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: محمد فهمي يوسف Admin


توقيع : محمد فهمي يوسف Admin



_________________



الخميس سبتمبر 27, 2018 9:43 pm
المشاركة رقم:
مشرفة
مشرفة

avatar

إحصائية العضو

أوسمتى :
المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 16/09/2018
مُساهمةموضوع: رد: مدارس أدبية /.....


مدارس أدبية /.....


رابط العصور الوسطى الجديدة غير متوفر 


=======


فعلا ظهر بعد العصر العباسي بعد تدهور الأحوال السياسية حيث وُكلت الأمور إلى غير أهلها وانقسمت


الأمة الإسلامية في أواخر  العصر العباسي إلى دويلا ت كالحمدانية والإخشيدية و الساسانية وبني بويه هذا الإنقسام الذي أضعف قوة المسلمين كان السبب المباشر في انقضاض التتار والمغول على البلاد العربية في المشرق والحملات الصليبية في المغرب وأصبح زمام أمر المسلمين  بيد الأتراك سواءعن طريق الإحتلال أو الحماية ، فأصبح الحكام ذوي اللسان الأعجمي لا يبالون بالأدب ولا يشجعونه لأنهم لا يفهمون اللغة العربية ولا يتذوقون البلاغة وكان أكبر همهم الفتوحات والتوسعات ....الخ


وهنا سقط الأدب وخاصة الشعر في أوحال الزخرف المستهجن والمعاني السفيفة 


وغلب عليه المجون  واللهو مما حرّك مشاعر أهل الفضل والتقوى باستهجانه والإتيان بالبديل كشعر المدائح النبوية والشعر الحكمي وعلى رأسهم البوصيري وابن نباتة المصري وابن العربي وغيرهم .
وهكذا كما أشرت أستاذنا الفاضل أنّ هذا النوع من الشعر ظهر في عصر المماليك والعثمانيين وغلب عليه التقليد والإغراق في المحسنات اللفظية لذلك سُمي بعصر الضعف والإنحطاط حيث انحط فيه مستوى الشعرشكلا ومضمونا   .


أجدّد شكري لحضرتك أستاذنا الفاضل ومن مدرستكم نتعلّم .





الموضوع الأصلي : مدارس أدبية /..... // المصدر : شبكة العطاء بلا ثمن // الكاتب: أم بشرى


توقيع : أم بشرى



_________________



صفحات الموضوعصفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة